أكد زكي فؤاد، خبير المبيعات، أن سوق السيارات شهد واحدة من أعنف موجات الاضطراب خلال 2025، بعد أن أدت وفرة المعروض خصوصاً من السيارات الصينية إلى سقوط أسعار بعض العلامات بـ600 ألف جنيه في عام واحد، وهي صدمة وصفها بأنها «ضربة مباشرة لثقة المستهلك».
وأوضح «فؤاد» في حواره مع برنامج «عربيتي» المذاع على راديو مصر ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي هشام الزيني أن دخول الصين بقوة في السوق المصرية ورفع طاقتها الإنتاجية العالمية ضاعف حجم المنافسة، ما دفع الشركات العالمية لإعادة حساباتها وخفض أسعارها بشكل ملحوظ للحفاظ على حصصها السوقية.
وأشار إلى أن تلك التخفيضات الضخمة، رغم أنها جاءت لصالح المستهلك، إلا أنها أحدثت «إرباكاً نفسياً» لدى الجمهور، الذي أصبح يخشى تراجع الأسعار أكثر، ما أدى إلى عزوف واسع عن الشراء واستمرار حالة الركود التي يعاني منها السوق حالياً.
وأكد خبير المبيعات على ضرورة تحقيق توازن بين الاستيراد والإنتاج المحلي بما يمنع تضخم المخزون في مخازن الوكلاء والشركات والموزعين والتجار، ويضمن توافر المعروض الذى يلبي احتياجات السوق بمواصفات وأسعار تتناسب مع تطلعات المستهلكين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك