كشف الإعلامي والكاتب الصحفي هشام الزيني عن تطور خطير يشهده سوق السيارات المصري، حيث يقود المستهلكون ما وصفه بـ«انتقام منظم» ضد الوكلاء والموزعين والتجار، عقب سنوات من الزيادات غير المبررة واشتراط الأوفر برايس للحصول على سيارة زيرو.
وقال «الزيني» خلال تقديم برنامج «عربيتي» على راديو مصر، إن حالة الركود النسبي في الشهور الأخيرة لم تكن مجرد تراجع معتاد في المبيعات، بل كانت رسالة واضحة من الجمهور لمن فرض أسعاراً مبالغاً فيها في الأعوام الماضية، مؤكداً أن المستهلكين استطاعوا عام 2025 قلب موازين السوق وإيقاف موجة الاستغلال.
وأشار إلى أن شريحة واسعة من الراغبين في الشراء مازالت تتعمد التريث، رغم الانخفاضات الكبيرة على أغلب العلامات والطرازات، في محاولة لفرض واقع تسعيري جديد لا يترك المجال أمام الشركات للعودة إلى أخطاء الماضي.
وأوضح مقدم برنامج «عربيتي» أن الثقة بين المستهلكين والعاملين في القطاع تعرضت لهزة عنيفة، وأن السوق مازال يعيش مرحلة «العزوف المتعمد» من جانب المشترين لإعادة ضبط قواعد اللعبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك