دعا الرئيس الإيراني السابق زعيم الإصلاحيين، ، القيادة في البلاد إلى مراجعة بعض الخطوط الحمراء عندما يكون استمرار التشدد سببًا في الإضرار بـ أصل النظام ومصلحة الشعب.
وأكد أن هذه المراجعة لا تعني بأي حال من الأحوال" التسليم أمام أطماع الأجانب".
وقال السبت خلال لقائه أعضاء مجمع جبهة الإصلاحات في، إن الحل الأقل كلفة والأنسب في الظروف الحالية هو أن يُغيّر النظام مقاربته السياسية.
واعتبر أن الواقعين الداخلي والدولي أمر غير واقعي، ولا يمكن الافتراض بأن مجتمعاً" عانى من الاستبداد" يمكن أن ينتقل ببساطة إلى الديمقراطية في ظل التهديدات الخارجية.
ودعا إلى الاستفادة من تجارب دول مثل وكوريا الجنوبية والصين.
وأشار إلى أن تدهور الأوضاع المعيشية جعل الحياة اليومية صعبة على غالبية الإيرانيين.
وأضاف أن الأزمة لا يمكن حلّها بين ليلة وضحاها، لكن خطوات صغيرة قد تفتح الطريق لإصلاحات أكبر وتظهر أن الحكومة" تحترم الشعب وتعود إليه".
وتطرق الرئيس السابق إلى قضية الإنترنت والحجب، مؤكداً أن آلاف الوظائف باتت تعتمد عليه، ومع تذكيره بأن رئيس الجمهورية سبق أن وعد بحلّ المشكلة، قال: " نتوقع تسريع تنفيذ الوعد واتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه".
ويوم الأربعاء الماضي، حذّر خاتمي من تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد، قائلاً إن" 80 في المئة من الإيرانيين غير منخرطين سياسياً، ولا يهمهم كثيراً من يحكم، فهم يريدون فقط حياة مستقرة وأمناً ومستقبلاً أوضح".
ووصف خاتمي الأزمة الحالية بأنها" الأشد منذ قيام الجمهورية الإسلامية"، وأضاف أن" التهديدات الداخلية والخارجية والمشكلات المتراكمة بلغت مستوى غير مسبوق".
>> تابع قناة السومرية على منصةX.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك