رام الله-أخبار المال والأعمال- أكدت وزيرة العمل إيناس العطاري خلال مشاركتها في حفل عرض إنجازات برنامج التمكين الوظيفي للشباب الفلسطيني (FEF)، أهمية الشراكات الدولية في دعم وتمكين الشباب وتعزيز فرص التشغيل لديهم.
جاء ذلك بحضور ممثلي الاتحاد الأوروبي ووكالة التنمية البلجيكية Enabel وعدد من الشركاء المحليين والدوليين.
وشددت عطاري، على ضرورة الاستثمار في قدرات الشباب وتمكينهم في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها لحماية مستقبلهم وتعزيز صمودهم، بالإضافة إلى تقديم الدعم، وإبراز مشاريعهم الريادية في الأسواق المحلية والخارجية، بالإضافة إلى توفير الدعم لها، لضمان استدامتها.
وأشادت، بدور الاتحاد الأوروبي ووكالة التنمية البلجيكية Enabel في تحقيق تقدم ملموس ضمن برنامج تمكين الشباب (YEP) ومشروع" التشغيل الأول (FEF)".
وأوضحت عطاري أن مشروع" التشغيل الأول" يشكّل استثمارًا استراتيجيًا في الشباب، ويحفّز سوق العمل الفلسطيني، إذ يعمل على ردم الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وبناء شراكات فعالة مع القطاع الخاص لضمان توفير وظائف لائقة ومستدامة للشباب.
وأعلنت، عن الإطلاق الرسمي للمنصة الوطنية للتشغيل والذي سيتم في الأول من كانون الأول/ديسمبر المقبل، مشيرة إلى أنها ستشكّل المنصة الوطنية الأولى، والقائمة على المهارات، المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي لربط الباحثين عن العمل بفرص عمل محلية ودولية، بالإضافة أنها توفّر معلومات دقيقة وواضحة تعكس مهارات وتطلعات الشباب، داعية جميع الباحثين عن عمل والشركات والمؤسسات إلى التسجيل عليها، لما لها من أثر في تعزيز فرص التشغيل للباحثين وأصحاب القرار في معرفة احتياجات سوق العمل ورسم السياسات التي تلبي حاجته ومتطلباته المتطورة.
كما استعرضت عطاري، المنهجية الجديدة لمشروع" التشغيل الأول" التي طُورت ونُفذت ضمن برنامج تمكين الشباب (YEP) من خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل، لتطوير المهارات الحياتية والتقنية، والمتابعة الفردية، والتواصل المباشر مع المشغلين، والمتابعة بعد التوظيف، مشيرةً إلى أن التدريب رافقه توفير توظيف لائق ومستدام للشباب الفلسطيني، خصوصًا في ظل هذه الظروف الصعبة لضمان استمراريتها واستدامتها.
وأشارت، إلى أن نتائج المشروع حيث استمر أكثر من 70% من مستفيدي الدفعة الأولى في وظائفهم بعد ستة أشهر، في حين حافظ 52.
3% من مستفيدي الدفعة الثانية على وظائفهم رغم ظروف الحرب، مضيفةً أن إعادة إطلاق الهوية الجديدة للمنهجية ستشكّل خطوة نوعية نحو توسيع نطاق تطبيقها.
ومن جهتها، أكدت المديرة القطرية لوكالة Enabel في فلسطين والأردن هايدي دي باو، أهمية تعزيز المهارات والريادة لتمكين الشباب وتوفير فرص عمل تلبي حاجة سوق العمل، داعية إلى الاستفادة من الدروس التي قدمها المشروع لتنظيم برامج مستقبلية تقوم على تنمية مهارات الشباب في فلسطين وقادرة على مواجهة التحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك