في حوار مطول مع المحامي والفاعل السياسي ابراهيم الرشيدي حول أبرز القضايا في السبعينات والثمانينات وحالة التوتر القائمة بين السلطة والمعارضة، أشار إلى حادثة، غداة قيام الثورة الإيرانية، حيث نشرت جريدة « الديمقراطية العمالية » التي كانت تصدرها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مقالا ينتقد السياسات الحكومية والوزير الأول وقتها كريم العمراني، مصحوبا بصورة عباس هويدا الوزير الأول الإيراني.
الصورة أثارت ضجة، فقد قدم ادريس البصري ملفا للراحل الحسن الثاني وقال له إن « استبدال صورة كريم العمراني بصورة الوزير الإيراني تلميح يستهدف جلالتكم »… لكن رد الحسن الثاني بعد أيام على البصري كان Je ne suis pas concerné….
من جهة أخرى يستحضر الرشيدي أجواء تزوير الانتخابات وسرقة الصناديق… وما جرى سنة 1996 عبر ما سمي بحملة التطهير، وكيف أنهم قد كذبوا على الملك وقالوا له إنهم سيقومون بجمع « وديان ديال الفلوس »….
ويشير الرشيدي إلى لقائه بالحسن الثاني بحضور ادريس البصري، باعتباره رئيس لجنة التعمير بجماعة المعاريف من أجل تقديم معطيات تخص تشييد Twin center.
كما يتوقف عند الظروف التي جرت فيها صفقة « ليدك »، وما خلقه ذلك من تنافر بين ادريس البصري والمنتخبين الاتحاديين وخاصة الذين كانوا يتولون تسيير جماعة المعاريف بالدارالبيضاء… التفاصيل في الفيديو….

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك