وكالة شينخوا الصينية - الصين تصدر مبادئ توجيهية لتعزيز قدرات المعلومات والاتصالات للارتفاعات المنخفضة روسيا اليوم - علماء: مناعة الخفافيش ستساعد في الاستعداد لمواجهة العدوى الجديدة روسيا اليوم - مجلس النواب الأمريكي يفشل محاولة حماية تعريفات ترامب روسيا اليوم - كيف تؤثر اضطرابات النوم على صحة الفم والأسنان؟ الجزيرة نت - قبل نفاد الصبر.. 5 استراتيجيات تساعدك على ضبط أعصابك قناة الغد - أميركا سترسل 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية العربية نت - ماذا ينتظر مجتمع الأعمال في مصر من الحكومة الجديدة؟ CNN بالعربية - السعودية تعلن إعدام مصريين ومواطن وضع السم لوالده وشقيقتيه وتكشف تفاصيل بقضايا منفصلة روسيا اليوم - منشوره حذف بعد ساعة.. فهد المولد يخرج عن صمته بعد حادث دبي ويرد على مزاعم الاغتيال سكاي نيوز عربية - رفض اعتماد "لقاح موديرنا" للإنفلونزا
اقتصاد

الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تطالب بتحقيق "العدالة المجالية" للارتقاء بالاقتصاد الوطني

استثمار
استثمار منذ شهرين
120

طالبت المقاولات الصغرى من خلال “نداء الداخلة” الذي أطلقته الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى بتحقيق “العدالة المجالية” للارتقاء بالاقتصاد الوطني. وحمل النداء دعوة عاجلة لمعالجة الفوارق المجالية في الولو...

طالبت المقاولات الصغرى من خلال “نداء الداخلة” الذي أطلقته الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى بتحقيق “العدالة المجالية” للارتقاء بالاقتصاد الوطني.

وحمل النداء دعوة عاجلة لمعالجة الفوارق المجالية في الولوج إلى الدعم والمواكبة والتمويل، مع ضمان استفادة مقاولي المناطق الجنوبية وتمكينهم من المشاركة في الأوراش التنموية بالأقاليم الصحراوية.

كما شدد على ضرورة بناء جسور اقتصادية بين جهات المملكة، وتعزيز بنيات القرب للدعم، وتوحيد الرؤية الوطنية للنهوض بهذا القطاع الحيوي.

وأوضح رشيد ورديغي، رئيس الهيئة، أن فرص الأعمال لا تصل بشكل متكافئ إلى جميع المقاولات الصغرى بسبب صعوبات في نقل المعلومات والإجراءات الإدارية.

وأشار إلى أن بعض الإدارات لا توصل البرامج والدعم بشكل فعال، مما يحُد من استفادة المقاولين من الصفقات العمومية، ويزيد من تحديات المقاولات في المناطق النائية أو ضعيفة البنية الإدارية.

وأكد أن المقاولات تحتاج إلى عدالة مجالية تعتمد آليات أكثر وضوحاً للوصول إلى المعلومات والخدمات، مذكراً بأن المناخ المهني في المدن الكبرى كطنجة والدار البيضاء يوفر بيئة داعمة بفضل الجمعيات المهنية والبنى التحتية، وهو ما يغيب في مناطق أخرى.

كما أبرز ورديغي أن الدعم في التكوين المهني عامل حاسم لتعزيز القدرة التنافسية، بينما تواجه المقاولات في المناطق النائية تحديات مضاعفة بسبب ضعف الدعم المحلي وصعوبة الوصول للموارد.

وخلص إلى أن تحقيق العدالة المجالية هو محور أساسي لإنعاش الاقتصاد المحلي وتمكين المقاولات الصغرى في جميع المناطق، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم النمو الشامل.

من جهته، اعتبر الخبير الاقتصادي ياسين اعليا أن مسألة العدالة المجالية تمثل تحدياً كبيراً أمام أداء المقاولات والنمو الاقتصادي عموماً.

ولاحظ أن المقاولات في المناطق الكبرى كالدار البيضاء تحظى بفرص أوفر للوصول إلى الأسواق، في حين تعاني نظيراتها في مناطق نائية مثل الرشيدية أو تيفلت من صعوبات تنافسية حادة تعكس فجوة إمكانيات كبيرة بين الجهات.

وربط اعليا العدالة المجالية مباشرة بنسبة مساهمة كل جهة في الناتج الداخلي الخام، محذراً من أن تركّز النشاط الاقتصادي في جهات محددة يحرم المناطق الهامشية من فرص الاستثمار والتطور.

وأضاف أن الإشكالية تمتد أيضاً إلى الفرص المتاحة أمام المقاولات الكبرى داخل المناطق الهامشية، حيث تستفيد هذه المقاولات من الأسواق والصفقات العمومية، بينما تبقى المقاولات الصغرى والمتوسطة محصورة الإمكانيات وأقل قدرة على المنافسة بنفس القوة، مما يعمق الفجوة ويقوّض مبدأ تكافؤ الفرص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك