اختتمت وزارة التعليم اليوم العام الدراسي الاستثنائي 1442هـ بنجاح وفق التقويم الدراسي، من خلال استمرار العملية التعليمية عن بُعد في منصة" مدرستي" رغم ظروف الجائحة، والتفاعل المثمر والناجح من كافة عناصر المنظومة التعليمية خلال هذا العام، والشراكة المجتمعية الوثيقة مع الأسر وأولياء الأمور، وخطط العمل التنفيذية للوزارة، ومتابعة إدارات التعليم في جميع مناطق ومحافظات المملكة.
وسجلت وزارة التعليم قصة نجاح في التعليم عن بُعد في المملكة؛ لتبرز نجاح المملكة في مواجهة الجائحة في القطاع التعليمي، وذلك بفضل الدعم السخي والمتواصل من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، حيث أثبتت المنظومة التعليمية قدرتها على التحوّل إلى التعليم عن بُعد، وتمكنت الوزارة من إيجاد بيئة إلكترونية جاذبة للتعليم والتعلّم، والتأسيس لثقافة تعليمية جديدة في المجتمع، إلى جانب مواصلة الجهود لضمان جودة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، من خلال تعدد الخيارات التعليمية، ومرونة الأدوات المستخدمة، وبرامج التدريب، وأدوات التمكين للمعلمين والمعلمات، وكذلك عمليات الإشراف والمتابعة، وتوفير الأنظمة والتشريعات وفق أفضل الممارسات العالمية.
وبدأت قصة نجاح الوطن بلغة الأرقام في التحول للتعليم عن بُعد في المملكة منذ مارس 2020 مع تعليق الدراسة الحضورية، حيث تمكنت وزارة التعليم بتوجيه ومتابعة مستمرة من معالي الوزير د.
حمد بن محمد آل الشيخ وفي أقل من 10 ساعات من الانتقال إلى التعليم عن بُعد، والتكيف مع الأوضاع الجديدة للتعليم بما يضمن استمرار العملية التعليمية بفاعلية وجودة دون انقطاع ليوم واحد.
وتواصلت فصول قصة النجاح عبر المنصات الإلكترونية التي أتاحتها الوزارة لجميع الطلاب والطالبات وساهمت في إنجاح واستمرار العملية التعليمية عن بُعد، وعلى رأسها منصة" مدرستي" التي كان لها الدور البارز في إنجاح واستمرار العملية التعليمية عن بُعد هذا العام، من خلال تحقيق المرونة في التعامل مع كافة الظروف لتقديم التعليم التفاعلي التزامني وغير التزامني بطرق سلسة وأدوات إثرائية متنوعة، وذلك بالاعتماد على المعلمين والمعلمات وجميع الطاقم التعليمي من مشرفين ومرشدين وقادة مدارس ضمن منظومة تعليمية متكاملة.
وواصلت وزارة التعليم هذا العام تطوير وتحديث المنصات الإلكترونية، وأتاحت عدداً من البدائل التعليمية المختلفة لتقديم التعليم عن بُعد عبر محتوى يمتاز بالجودة والتميّز، ويواكب المتغيرات والمستجدات على المستويين المحلي والعالمي، حيث وفرت الوزارة (23 قناة فضائية)، وتطبيق الروضة الافتراضية لتقديم تعلّم افتراضي شيّق للأطفال من عمر 3-6 سنوات، إلى جانب قنوات دروس في اليوتيوب، وبوابة التعليم الوطنية" عين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك