العربي الجديد - عجز متوقع بـ32 مليار دولار بميزانية الكويت الجديدة وكالة ستيب نيوز - مانشستر ينجو من خسارة في الدوري الإنكليزي العربي الجديد - محمد مُحسن... بصمة سورية في الألحان العربية الجزيرة نت - من الطائرة إلى القطار: عودة "اختطاف" بعد نجاح موسمه الأول رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترامب بشأن إيران خلال اجتماعهما اليوم العربي الجديد - حامد بدرخان... كردي وسوري وشيوعي ونيتشوي فرانس 24 - تسعة قتلى في إطلاق نار داخل مدرسة ومنزل في غرب كندا روسيا اليوم - ماذا يحدث للعلكة حال ابتلاعها؟ العربية نت - هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية قناة العالم الإيرانية - المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد..
رياضة

“إفلاس خلف الميكروفون” جواد بادة نموذجاً … بقلم الصحفي كمال علاق

دزاير توب | رياضة
120

يبدو أن المعلّق المغربي جواد بدة لا يدرك أن إقحامه اسم اللاعب إيكامبي ووصفه بـ “الأسطورة” في غير محلّه، فقط بدافع استفزاز الجزائريين، لا يسيء إلا إلى نفسه ومهنيته، ويعكس فقرًا واضحًا في الرؤية والطرح....

يبدو أن المعلّق المغربي جواد بدة لا يدرك أن إقحامه اسم اللاعب إيكامبي ووصفه بـ “الأسطورة” في غير محلّه، فقط بدافع استفزاز الجزائريين، لا يسيء إلا إلى نفسه ومهنيته، ويعكس فقرًا واضحًا في الرؤية والطرح.

والأسوأ من ذلك أنه يسيء بصورة مباشرة إلى القناة التي يعمل تحت مظلتها، وهي “BEIN SPORTS” المؤسسة الإعلامية المحترمة التي يثير صمتها المتواصل تجاه مثل هذه التجاوزات تساؤلات مشروعة حول معاييرها المهنية.

المشكلة ليست فقط في التعليق العابر الذي رافق مباراة المغرب والكاميرون، ولا في الإقحام المتكرر لاسم الجزائر دون أي داعٍ فني أو سياقي — وهو سلوك بات معروفًا في تعليقات سابقة — بل في أزمة أعمق تتعلق بكفاءة المعلّق نفسه.

فبعد سنوات طويلة خلف الميكروفون، لا يزال جواد بدة عاجزًا عن بناء قاعدة جماهيرية حقيقية، حتى داخل بلده، وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول قيمته المهنية.

ويبدو أن هذا العجز يترافق مع إحساس واضح بالضيق من النجاح الكبير الذي حققه المعلّق الجزائري حفيظ دراجي، نجاح لم يستطع بدة مجاراته بالكفاءة أو الحضور، فاختار طريق الاستفزاز والإثارة الرخيصة بحثًا عن لفت الانتباه، علّه يُذكر بأي شكل كان.

مؤسف حقًا ما آل إليه حال جواد بدة، ومؤلم أن يُكتب عنه بهذا السياق، غير أننا — من باب الإنصاف — نتمنى له التحرر من عقدة الجزائر والجزائريين، رغم صعوبة ذلك.

وكما قيل قديمًا: لكل داءٍ دواءٌ يُستطبّ به، إلا الحماقة أعيت من يداويها، وبعض الأدواء يُلتمس لها الشفاء، أما داء العبث المهني، فقلّما يُرجى له علاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك