انتهت المباراة بين المنتخبين الجزائري والنيجيري، وسط أجواء مشحونة جدا، بسبب مخلفات قرارات طاقم التحكيم الذي أدار مواجهة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا والذي قاده الحكم السنغالي عيسى سي.
وتوجه أعضاء من الطاقم الفني والإداري لـ”الخضر” مباشرة نحو الحكم السنغالي مع صافرة النهاية، وتبعهم عدد من اللاعبين، وذلك من أجل انتقاد القرارات المثيرة للجدل لهذا الحكم.
واختلطت الأمور بعد ذلك، بسبب تدخل عدد من اللاعبين النيجيريين، وامتدت الفوضى إلى غاية مدخل غرف تغيير الملابس، وسط غضب مجموعة من الجماهير الجزائرية في المدرجات أيضا.
وبدا الحارس الجزائري لوكا زيدان وزميله ريان آيت نوري، غاضبان جدا ودخلا في مناوشات مع لاعبين آخرين من المنتخب النيجيري.
وحتى في ظل الأداء الباهت للمنتخب الجزائري، أثارت القرارات التحكيمية الشكوك بخصوص نوايا الحكم السنغالي عيسى سي وكذلك حُكام تقنية الفيديو المساعد VAR.
واحتسب الحكم السنغالي الكثير من الأخطاء على اللاعبين الجزائريين، مقابل توزيعه عددا من الإنذارات بطريقة قاسية جدا، في مقابل تجاهله التام للمسة يد واضحة للمدافع النيجيري أجايي خلال الشوط الأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك