عُقد يوم السبت الموافق 17 يناير الملتقى الوطني الأول لمكافحة الدرن في ليبيا، تحت شعار: “نحو نظام وطني متكامل واستجابة متعددة القطاعات”.
شهد الملتقى حضور مدير عام المركز الوطني الدكتور حيدر السائح، ومشاركة فعّالة من وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية ممثلةً في معالي وكيل الوزارة لشؤون المستشفيات، إلى جانب مديري وحدات متابعة الدرن في فروع المركز الوطني، وممثلي المستشفيات العامة من مختلف ربوع ليبيا.
كما شارك في أعمال الملتقى ممثلون عن المؤسسات الوطنية والصحية والبحثية، ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى نخبة من الخبراء المختصين والشركاء المحليين والدوليين، الذين أكدوا أهمية تعزيز التعاون المشترك لضمان الوصول إلى مجتمع خالٍ من الدرن، مشيرين إلى أن هذا الحدث يمثل خطوة تاريخية نحو اعتماد سياسات صحية أكثر فاعلية لمكافحة مرض الدرن في ليبيا.
• تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة مرض الدرن.
• توحيد الرؤى بين الشركاء لدعم البرنامج الوطني لمكافحة الدرن.
• الانتقال من جهود متفرقة إلى نظام متكامل متعدد القطاعات.
واختُتم الملتقى بجلسات حوارية ركزت على تسهيل وصول المرضى إلى خدمات التشخيص والعلاج، وتطوير برامج التثقيف الصحي، وتحسين جودة البيانات، إضافة إلى وضع خطة عمل مشتركة للمرحلة المقبلة.
ويثمّن المركز الوطني عالياً مشاركة جميع الجهات والقطاعات، مؤكداً التزامه بتبني الإصلاحات الضرورية لتحسين المؤشرات الوطنية في مجال مكافحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك