أُقيم يوم الثلاثاء 20 يناير 2026 محفل علمي وطني خُصص لعرض نتائج الحملة الميدانية للقضاء على فيروس التهاب الكبد الجيمي في الجنوب الليبي، بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء والمختصين في المجال الصحي، إلى جانب ممثلي الجهات ذات العلاقة، من بينهم عضو من المجلس الأعلى للدولة، ومكتب التخطيط بوزارة الصحة، ومركز المعلومات والتوثيق بوزارة الصحة، ومركز الرقابة على الأغذية والأدوية، ووحدة تمكين المرأة بوزارة العدل، وفريق رصد وتوثيق الانتهاكات بوزارة العدل، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز مكافحة المخدرات، والمركز الوطني لدعم القرار، إضافة إلى مندوبين من رئاسة الأركان العامة/ مركز طب الفضاء والأعماق، والهيئة الوطنية لأمراض الكلى، وإدارة الصحة المدرسية والخدمة الاجتماعية بوزارة التعليم، والمركز الوطني لعلاج وتأهيل المدمنين (مصراتة)، وعميد بلدية طرابلس، وحركة الكشاف، إلى جانب عدد من الأكاديميين والنشطاء بمؤسسات المجتمع المدني، والإدارات والمكاتب ذات الصلة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض.
وخلال الفعالية، تم استعراض النتائج التي حققتها الحملة، والتي أظهرت نسب شفاء مرتفعة تعكس فاعلية التخطيط ودقة التنفيذ وجدية العمل الميداني، في خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الصحي الوطني.
وأكدت الكلمات التي أُلقيت في المحفل أن التنسيق المؤسسي الفعّال بين الإدارات الفنية داخل المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وبالتعاون مع الشركاء المحليين، كان العامل الأبرز في نجاح هذه التجربة، التي تُعد نموذجًا وطنيًا يُحتذى به في إدارة الحملات الصحية الكبرى.
كما أُشير إلى أن حملة الجنوب الليبي تمثل بداية فعلية لمسار القضاء على فيروس التهاب الكبد الجيمي في عموم ليبيا، حيث تُوجَّه الجهود حاليًا نحو الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وعلى رأسها المرضى بمراكز غسيل الكلى ونزلاء مؤسسات الإصلاح والتأهيل، ضمن رؤية شاملة لحماية الصحة العامة.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار التزام ليبيا بمواكبة الاستراتيجية العالمية للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي، وتعزيز منظومة الوقاية والعلاج على المستوى الوطني.
وفي ختام الحدث، وجّه القائمون على الحملة كلمة شكر وتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل من كوادر طبية وفنية وإدارية، ولجميع الشركاء والداعمين، مع توجيه شكر خاص لكل من شارك بالحضور وساهم في إثراء هذا اللقاء العلمي الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك