مباشر- أكد جيروم باول رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، أن الاقتصاد الأمريكي نجح في تجاوز التغيرات الكبيرة في السياسة التجارية بنجاح، رغم المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالطاقة والنفط.
وتوقع رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مؤتمر صحفي، أن يبدأ تأثير الرسوم الجمركية على معدلات التضخم في التلاشي تدريجياً بحلول منتصف عام 2026 الحالي.
ويعتقد باول أن استقرار أسواق الطاقة يظل عاملاً حاسماً، لكنه أشار إلى أن مرونة الاقتصاد المحلي مكنته من امتصاص صدمات التكاليف الناتجة عن التوترات التجارية العالمية.
فجوة النمو وموثوقية بيانات الوظائف.
وأشار باول إلى مفارقة بين نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي سجل 3.
8% و4.
4% في فترات سابقة من 2025، وبين التباطؤ الكبير في نمو الوظائف.
واعتبر أن أرقام سوق العمل هي" الأكثر موثوقية" حالياً لتقدير معدل النمو الفعلي، حيث أن قوة الناتج المحلي الإجمالي قد تخفي تباطؤاً هيكلياً في التوظيف.
دافع باول عن نماذج الفيدرالي ضد الانتقادات، مؤكداً أنه لا يوجد نموذج يتنبأ بدقة بأحداث استثنائية كالجائحة، متحدياً المشككين بتقديم بدائل أكثر كفاءة ومواكبة للتغيرات.
الذكاء الاصطناعي واستقلالية القرار.
يرى باول أن الذكاء الاصطناعي سيحدث اضطرابات مؤقتة في سوق العمل، لكنه سيقود في النهاية لتعزيز الإنتاجية، وهو ما يمثل" الأساس الحقيقي" لارتفاع الأجور مستقبلاً.
وشدد على أهمية استقلالية البنك وتواصله المستمر مع الكونغرس، ممتنعاً عن التعليق على تحقيقات وزارة العدل أو مستقبله في مجلس الإدارة لتجنب الصدامات السياسية.
وخلص باول إلى أن تثبيت الفائدة يهدف لـ" تطبيع" السياسة النقدية، مما يضمن استقرار التوظيف وعودة التضخم لمستهدف 2% فور انتهاء المفعول المؤقت للرسوم الجمركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك