شكا مواطنون في ميسان من ظاهرة تاخر صرف رواتب الموظفين التي انعكست بشكل واضح على الحياة اليومية و سبب موجة من الركود الاقتصادي في الأسواق التي تعتمد بشكل مباشر على الحركة التجارية التي تنشط بعد توزيع رواتب الموظفين الحكوميين شهريا.
وقال عدد منهم للمربد ان الرواتب باتت تتأخر اكثر من 40 يوم وهذا غير معقول ولا مقبول وانهم يرفضون ان يتحمل المواطن الاخطاء الحكومية في الادارة المالية و يشكون من تراجع واقعهم المعيشي بسبب تاخر صرف الرواتب التي يتقاضونها شهريا جراء تقديمهم خدمات حكومية وهي ليس منحة من الحكومة حتى تاخرها او تقطعها متى تشاء.
واشاروا الى ان تاخر صرف الرواتب جاء قبيل حلول شهر رمضان الذي تحتاج فيه العوائل نفقات مالية مضاعفة لتوفير متطلبات شهر رمضان يرافق ذلك ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأسواق الشعبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك