DW عربية - اكتشاف نادر.. كاميرات الأعماق ترصد قنديل بحر بحجم حافلة CNN بالعربية - حساب نائب الرئيس الأمريكي يحذف تدوينة تعترف بإبادة جماعية فرانس 24 - عشية ذكرى "الثورة الإسلامية"... إيرانيون يرددون هتافات مناهضة للمرشد الأعلى وللنظام الحاكم سكاي نيوز عربية - مطار دبي يستقبل أكثر من 95 مليون مسافر خلال عام 2025 العربية نت - عدد قياسي للرحلات ورد أموال للمسافرين.. ماذا حدث في "الخطوط الجوية السورية" بعد التحرير؟ فرانس 24 - بطولة فرنسا: نهاية الطريق بين مرسيليا ودي تزيربي DW عربية - خلف الأرقام الرسمية.. العنف غير المرئي في ألمانيا! قناه الحدث - عدد قياسي للرحلات ورد أموال للمسافرين.. ماذا حدث في "الخطوط الجوية السورية" بعد التحرير؟ CNN بالعربية - داخلية البحرين تقبض على شخص عربي بقضايا نصب وتكشف تفاصيل وكالة سبوتنيك - خطة أمريكية لنزع سلاح "حماس" على مراحل… هل تنجح واشنطن حيث فشلت إسرائيل؟
رياضة

حين تقبل يد ملك المغرب “المزطول” وتُدهس كرامة الشعب… بقلم موسى بوغراب

دزاير توب | رياضة
120

الركوع أمام العائلة الملكية المغربية. . هتاف محفوظ، عاش الملك المزطول. .هتافٌ محفوظ عن ظهر قلب عاش الملك، الله، الوطن. .لكن أي وطن هذا الذي يُطلَب من شعبه أن ينحني قبل أن يتكلم؟وأي كرامة تبقى لش...

الركوع أمام العائلة الملكية المغربية.

هتاف محفوظ، عاش الملك المزطول.

هتافٌ محفوظ عن ظهر قلب عاش الملك، الله، الوطن.

لكن أي وطن هذا الذي يُطلَب من شعبه أن ينحني قبل أن يتكلم؟وأي كرامة تبقى لشعبٍ تدرب طويلًا على رفع صوته للتصفيق فقط، لا للاعتراض ولا للسؤال؟حين تتحول طقوس الولاء إلى عبادة يومية، وحين يُقاس حب الوطن بزاوية الانحناء، نكون أمام مشهد مقلق.

شعب يعاد تشكيل وعيه على الطاعة، باسم الاستقرار، وباسم “الخصوصية”، وباسم قداسة لا يجوز الاقتراب منها، ولا حتى مناقشتها.

التطبيع مع الصهاينة ليس تفصيلا عابرا ولا خطأ بروتوكوليا.

إنه كسر أخلاقي قبل أن يكون قرارا سياسيا.

كيف يطلب من الناس أن يهتفوا للقدس نهارا، بينما تصافح أيادي الاحتلال ليلا؟وكيف يسوق الخضوع كحكمة، والتنازل كدهاء، والبيع كواقعية سياسية؟فقر يستثمر فيه، هشاشة تستغل، ومدن تلمّع خارجيا بينما تترك داخليا بلا حماية.

سياحة بلا ضوابط، صمت عن الانتهاكات، وتحول الإنسان إلى رقم في معادلة الربح.

هنا لا نتحدث عن حالات معزولة، بل عن منظومة صمت طويلة النفس.

أما المخدرات، فهي المرآة القاسية لانهيار أعمق.

سموم تعبر الحدود، وشباب يستنزف، ومجتمعات تترك فريسة للضياع.

لا يمكن الحديث عن سيادة مع انتشار الخراب، ولا عن أخلاق مع تآكل المستقبل.

وفي أعلى الهرم، سؤال لا جواب له.

غياب طويل، حضور باهت، وصمت أثقل من كل الخطب.

حين تغيب القيادة عن المواجهة، وتدار البلاد بالصور والبلاغات، يتكفل الشارع بملء الفراغ بالتأويل والشك والغضب.

الملكية ليست مقدسة إذا فصلت عن المحاسبة، والوطن ليس شعارا إذا تحول إلى مساحة صمت وخوف.

من يطلب الركوع اليوم، يحصد غدا وقوفا غاضبا.

ومن يشتري الصمت مؤقتا، سيدفع ثمن الكلام دفعة واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك