وصل وفد رسمي من وزارة الدفاع، اليوم الجمعة 6 شباط، إلى مدينة الحسكة، لبحث آليات تنفيذ إجراءات دمج عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ضمن صفوف المؤسسة العسكرية، وذلك في إطار متابعة تنفيذ الاتفاق المبرم بين الدولة السورية و تنظيم “قسد”.
وذكرت الإدارة الإعلامية أن هذه الزيارة تأتي ترجمة عملية لبنود الاتفاق، وضمن خطة مرحلية تهدف إلى إعادة تنظيم الملفين العسكري والأمني في محافظة الحسكة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة في المنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة القامشلي يجري وفق جدول زمني محدد وبرنامج عمل واضح، لاستكمال تطبيق بنود الاتفاق كافة، مشيراً إلى أن الخطة تشمل استلام وإدارة المنشآت الحيوية في المحافظة.
وبيّن البابا أن المنشآت المستهدفة تتضمن المعابر الحدودية، ومطار القامشلي الدولي، إضافة إلى الحقول النفطية، بهدف إعادة تشغيلها ووضعها في خدمة المواطنين، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تُنفذ بالتنسيق مع الطرف المقابل داخل المدن المعنية.
وأشار إلى أن قوى وزارة الداخلية كانت قد باشرت انتشارها في مدينة الحسكة يوم أمس ضمن خطوة مماثلة، في إطار توسيع نطاق تنفيذ الاتفاق على الأرض.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن الاتفاق يتضمن معالجة ملف المقاتلين الأجانب، كما ينص على دمج كوادر قوات الأسايش التابعة لقسد ضمن صفوف وزارة الداخلية ومنحهم رواتبها، مع الترحيب بجميع الكوادر الوطنية السورية الراغبة في العمل لخدمة البلاد والمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك