شهدت محافظتا إدلب واللاذقية هطولات مطرية غزيرة تسببت بحدوث سيول قوية أدت إلى غمر عدد من المخيمات بالمياه، وتضرر واسع في الخيام والبنية التحتية، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من الجهات الحكومية وفرق الطوارئ.
وأفادت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في بيان لها، أن فرق الدفاع المدني باشرت الاستجابة الميدانية للأضرار الناجمة عن السيول، حيث عملت على فتح المجاري المائية المسدودة وتنفيذ عمليات إجلاء للعائلات المتضررة، ولا سيما في منطقة خربة الجوز بريف إدلب الغربي.
وأكدت الوزارة استمرار تلقي البلاغات ومتابعة التدخلات في عدد من المناطق شملت إدلب وسرمدا وجسر الشغور وسراقب وريف حماة، داعية الأهالي إلى توخي الحذر والابتعاد عن مجاري السيول وأماكن تجمع المياه حرصًا على سلامتهم.
وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الإعلامي لمحافظة اللاذقية أن مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث قدمت مؤازرة عاجلة للمخيمات المتضررة في منطقة خربة الجوز غربي إدلب، نتيجة الفيضانات التي تسببت بأضرار كبيرة في الخيام والمرافق الخدمية.
وأوضح المكتب أن فرق الطوارئ أرسلت آليات إنقاذ مزودة بمضخات لشفط المياه، ونفذت عمليات إخلاء للمواقع المتضررة وتأمين سلامة الأهالي، إلى جانب استجابة متزامنة في منطقة البدروسية التابعة لناحية كسب.
كما أشار إلى مشاركة كوادر من مراكز الدفاع المدني في محافظة إدلب في أعمال الإنقاذ، حيث تم العمل على شفط المياه وتأمين العائلات المتضررة والتخفيف من حجم الأضرار.
وبيّنت التقارير الأولية تسجيل تدمير كامل لعدد كبير من الخيام، إضافة إلى أضرار لحقت بمحلات تجارية صغيرة، وانهيارات في الطرق الداخلية للمخيمات ومحيطها.
من جانبها، أعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب مواصلة جهودها لتأمين مواد غذائية ومادة الحطب، تمهيدًا لتوزيعها على الأسر المتضررة في مخيمات الشمال السوري ومخيمات جسر الشغور، في إطار دعم الأهالي الذين تضررت مساكنهم وتزايدت احتياجاتهم نتيجة العاصفة المطرية.
كما أصدرت مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب تعميمًا يقضي بفتح المدارس الواقعة في المناطق الغربية من المحافظة، لاستخدامها كمراكز إيواء مؤقتة لاستقبال العائلات المتضررة من الفيضانات، إلى حين تحسن الظروف الجوية وتأمين بدائل سكنية مناسبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك