أجرى وفد قضائي سوري زيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، شارك خلالها في برنامج تدريبي متخصص تناول آليات التحقيق في الجرائم الدولية، وأساليب الطب الشرعي، إلى جانب دعم مسارات العدالة الانتقالية في سوريا وملف المفقودين.
وضم الوفد كلًا من معاون وزير العدل مصطفى القاسم، والنائب العام للجمهورية العربية السورية حسان التوبة، وممثل الهيئة الوطنية للمفقودين محمود أسود، وعضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية رند صباغ، إضافة إلى مدير المركز السوري للعدالة والمساءلة محمد العبدالله.
وخلال الزيارة، نفذ الوفد سلسلة جولات ميدانية شملت عددًا من المؤسسات القضائية والأمنية الفرنسية، حيث اطّلع على تجاربها العملية من خلال عروض قدمها مسؤولون من وزارة العدل الفرنسية، ووحدة جرائم الحرب، ووزارة الداخلية، والمعهد الجنائي الوطني التابع للدرك الفرنسي، ركزت على آليات التحقيق والتوثيق والتعامل مع الجرائم ذات الطابع الدولي.
وهدفت الزيارة إلى تعزيز التعاون القضائي وتبادل الخبرات بين الجانبين، والمساهمة في تطوير عمل المؤسسات العدلية السورية، والاستفادة من التجربة الفرنسية في ترسيخ سيادة القانون وتعزيز مسارات العدالة الانتقالية.
وفي سياق متصل، زار وفد قضائي سوري برئاسة القاضي عبد الرزاق الحسين يوم الخميس 4 كانون الأول المعهد الألماني لحقوق الإنسان في العاصمة برلين، للاطلاع على التجربة الألمانية في مجال حماية حقوق الإنسان ودور المؤسسات المستقلة.
وأفاد مراسل الإخبارية بأن الوفد ضم عددًا من أعضاء المجلس الأعلى للقضاء ورؤساء أقسام قضائية في وزارة العدل، حيث استمع إلى عرض موسع قدمه خبراء المعهد تناول آليات عمل المؤسسات الحقوقية المستقلة في ألمانيا، ودورها في الرصد والتوثيق وإعداد الدراسات القانونية.
كما اطّلع الوفد خلال اللقاء على نماذج العمل المعتمدة في بناء المؤسسات القضائية والحقوقية المستقلة، وتجارب العدالة الانتقالية، وآليات تعزيز الشفافية والمساءلة، والدور الذي تؤديه المؤسسات الوطنية في دعم سيادة القانون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك