العربي الجديد - عجز متوقع بـ32 مليار دولار بميزانية الكويت الجديدة وكالة ستيب نيوز - مانشستر ينجو من خسارة في الدوري الإنكليزي العربي الجديد - محمد مُحسن... بصمة سورية في الألحان العربية الجزيرة نت - من الطائرة إلى القطار: عودة "اختطاف" بعد نجاح موسمه الأول رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترامب بشأن إيران خلال اجتماعهما اليوم العربي الجديد - حامد بدرخان... كردي وسوري وشيوعي ونيتشوي فرانس 24 - تسعة قتلى في إطلاق نار داخل مدرسة ومنزل في غرب كندا روسيا اليوم - ماذا يحدث للعلكة حال ابتلاعها؟ العربية نت - هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية قناة العالم الإيرانية - المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد..
عامة

سيول الشمال السوري تفجر الجدل.. تقصير رسمي أم كارثة تفوق الإمكانات؟

الجزيرة.نت | سوريا
120

لم يكن شتاء هذا العام مجرد فصل عابر، بل تحول إلى طوفان اجتاح مخيمات الشمال السوري وريف اللاذقية. ففي خربة الجوز وعين البيضا وصولا إلى جسر الشغور بريف إدلب، فقد عجزت الخيام المتهالكة عن الصمود أمام الس...

ملخص مرصد
اجتاح طوفان شتوي مخيمات الشمال السوري وريف اللاذقية، مما أدى إلى وفاة طفلين وإنقاذ طفل ثالث، وتسبب في تشريد العائلات وتدمير الممتلكات. أثارت الكارثة تساؤلات حول مسؤولية الحكومة وتقصيرها، مع مطالبات بتحسين الظروف المعيشية في المخيمات. طالب النشطاء بخطة زمنية واضحة لإنهاء معاناة السكان، بينما اعتذر وزير الطوارئ عن أي تقصير، مشيرًا إلى محدودية الإمكانات.
  • تسببت السيول في وفاة طفلين وإنقاذ طفل ثالث في منطقة عين عيسى بريف اللاذقية.
  • أثارت الكارثة تساؤلات حول مسؤولية الحكومة وتقصيرها في التعامل مع المخيمات.
  • طالب النشطاء بخطة زمنية واضحة لإنهاء معاناة السكان في المخيمات.
  • اعتذر وزير الطوارئ عن أي تقصير، مشيرًا إلى محدودية الإمكانات والبنية التحتية.
  • أصبح شعار 'صفر خيمة' الحلم الأكبر لمليون ونصف المليون سوري في الشمال.
من: سكان مخيمات الشمال السوري وريف اللاذقية، نشطاء، وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أين: خربة الجوز، عين البيضا، جسر الشغور بريف إدلب، منطقة عين عيسى بريف اللاذقية متى: شتاء هذا العام

لم يكن شتاء هذا العام مجرد فصل عابر، بل تحول إلى طوفان اجتاح مخيمات الشمال السوري وريف اللاذقية.

ففي خربة الجوز وعين البيضا وصولا إلى جسر الشغور بريف إدلب، فقد عجزت الخيام المتهالكة عن الصمود أمام السيول الجارفة.

إذ توفي طفلان، وتم إنقاذ طفل ثالث (أشقاء وفق المعطيات الأولية)، بعد أن جرفتهم السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة في منطقة عين عيسى بريف اللاذقية.

list 1 of 2غياب رونالدو عن النصر للمرة الثانية يثير تساؤلات.

هل اقتربت نهايته في الدوري السعودي؟list 2 of 2ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا.

وانتشر مقطع فيديو لامرأة تبكي بحرقة بعد أن حاصرتها المياه داخل خيمتها.

وتداول الناشطون صورة لرجل يقف وسط السيول في محاولة يائسة لإنقاذ جيرانه، في مشهد يلخص حجم الكارثة التي تسببت في ضياع الممتلكات وتشريد العائلات.

هذه المشاهد وغيرها أثارت موجة عارمة من التساؤلات المشروعة بين السوريين.

تركزت الانتقادات على واقع المخيمات، وتساءل ناشطون عن الحلول الممكنة، فكتب أحدهم: " 14 عاما ونحن نرى المرض نفسه… متى ننتهي من هذا الواقع المؤلم؟ ومن المسؤول؟ ".

وتعالت الأصوات المطالبة بجعل" ملف المخيمات" أولوية وطنية قصوى، مؤكدة أن أي حديث عن فرح أو انتصار يبدو باهتا أمام أطفال ينامون على الطين.

وطالب كثيرون بخطة زمنية واضحة للانتقال من الشعارات العاطفية إلى مشاريع إسكان تليق بالإنسان السوري، وتنهي معاناة الخيمة وتفتح الباب أمام حياة أكثر استقرارا وكرامة.

وعلق آخرون بالقول إن السيول التي ضربت الخيام جاءت لتذكرنا وتذكر الحكومة بأن العمل لم ينته بعد، وأن هناك دينا في أعناق الجميع لم يُوفَّ بعد.

وأضاف هؤلاء أنه حان الوقت لوضع خطة تفصيلية، بمدة زمنية محددة، لإنهاء ملف المخيمات.

فهناك مليون ونصف مليون سوري يعيشون فيها، والموضوع ليس سهلا ولأسباب عديدة، لكنّ البدء والإعلان عن تحركات جدية خير من الانتظار.

في المقابل، وجه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، رسالة إلى السوريين عبر حسابه على منصة إكس، قال فيها:

" إلى أهلي السوريين في كل مكان، وبالأخص أهلنا في المخيمات: أعتذر لكم من أعماق قلبي عن أي تقصير أو نقص شعرتم به.

أعلم أن الوضع صعب ومؤلم، وأدرك تماماً محدودية قدراتنا وتدهور البنية التحتية التي تعاني من الإهمال لسنوات طويلة، وهي غير قادرة على تحمُّل مثل هذه الظروف القاسية.

حتى الدول التي تمتلك بنية تحتية متطورة عانت من الفيضانات والسيول، فأمر الله قدر لا مفرّ منه ولا رادّ له".

هذه التصريحات فتحت بابا جديدا من السجال، إذ رأى بعضهم أن دولا عظمى مثل الولايات المتحدة ودولا أوروبية تفشل أحيانا في مواجهة الكوارث الطبيعية، معتبرين أن" المزايدة على الحكومة" في ظل الإمكانات المحدودة أمر غير منصف، فيما أصر آخرون على أن محدودية الموارد لا تعفي من ضرورة وضع رؤية واضحة وحلول مستدامة.

ويبقى شعار" صفر خيمة" الحلم الأكبر الذي يراود مليونا ونصف المليون سوري في الشمال، بحسب بعض المتابعين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك