قناة الغد - تراجع إصابات الحصبة 75% في أوروبا وآسيا الوسطى عام 2025 العربية نت - الرباط الصليبي يهدد مشاركة مهاجم إسبانيا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - خبير: الأمل بالتوصل إلى حلول للأزمة الأوكرانية في الجولات المقبلة من المفاوضات ما زال قائما العربي الجديد - نقص 2.3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية"
رياضة

صادق اللواتي يكتب: إلى الغارقين في أوهام القوة – السلام يمر عبر الحقوق لا الركام

الشبيبة | رياضة
الشبيبة | رياضة منذ 3 أيام
120

إن المشهد في غزة اليوم لا يمكن وصفه إلا بالإبادة، مدن بأكملها استُحلت، وأكثر من 80 ألف فلسطيني قضوا نحبهم، واثنتا عشرة مستشفى استُهدفت حتى سويت بالأرض، في محاولة بائسة لتهجير شعب يرفض الاقتلاع. ورغم ه...

ملخص مرصد
يصف الكاتب المشهد في غزة بأنه إبادة، مع تدمير مدن واستهداف مستشفيات، مما أدى إلى مقتل أكثر من 80 ألف فلسطيني. ويؤكد أن المقاومة في غزة لا تزال قائمة، وأن القوة العسكرية لن تنتزع إرادة الشعب. كما يشير إلى خسائر إسرائيلية كبيرة، بما في ذلك أكثر من 2000 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، بالإضافة إلى خسائر مالية وتضاؤل الدعم الدولي. ويؤكد أن السلام لا يمكن أن يكون إلا عبر الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
  • العدوان على غزة أدى إلى تدمير مدن واستهداف مستشفيات، مع مقتل أكثر من 80 ألف فلسطيني.
  • إسرائيل تكبدت خسائر كبيرة، بما في ذلك أكثر من 2000 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، بالإضافة إلى خسائر مالية وتضاؤل الدعم الدولي.
  • الكاتب يؤكد أن السلام لا يمكن أن يكون إلا عبر الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
  • المقاومة في غزة لا تزال قائمة، وأن القوة العسكرية لن تنتزع إرادة الشعب.
من: الكاتب، الشعب الفلسطيني، إسرائيل، المستوطنين أين: غزة، إسرائيل

إن المشهد في غزة اليوم لا يمكن وصفه إلا بالإبادة، مدن بأكملها استُحلت، وأكثر من 80 ألف فلسطيني قضوا نحبهم، واثنتا عشرة مستشفى استُهدفت حتى سويت بالأرض، في محاولة بائسة لتهجير شعب يرفض الاقتلاع.

ورغم هذا الدمار، لا تزال روح المقاومة في غزة باقية، فالقوة العسكرية مهما بلغت لم ولن تنتزع من الشعب تمثيله أو إرادته.

السؤال الذي أطرحه هنا: ما الذي حققه هذا العدوان؟ الإجابة تأتي من داخل بيوت الصهاينة، ومن ألسنة قادتكم العسسكريين.

يقول اللواء احتياط إسحاق بريك: " خسرنا أكثر من 2000 قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، ومئات المليارات، وخسرنا العالم أيضاً".

بصفتي كاتباً وإنساناً، لا يسعني إلا أن أشعر بالأسى لدموع الأمهات والزوجات والأطفال في مجتمعكم الذين فقدوا أحباءهم في هذه الحرب العبثية.

لكن الحقيقة المرة التي يجب أن تدركوها هي أن دماء أبنائكم ليست ثمنًا للأمن، بل هي قربان قدمه نتنياهو وحكومته للبقاء في السلطة.

هؤلاء هم المسؤولون الحقيقيون عن مأساتكم.

إن مئات المليارات الضائعة قد يعوضها دافع الضرائب الأمريكي، لكن ما لا يمكن تعويضه هو خسارة العالم.

لقد أصبحت إسرائيل اليوم معزولة أخلاقياً في نظر الشعوب المحبة للعدل.

يا دعاة الحرب! هل تظنون أن السلام يُبنى على إنكار حقوق الشعب الفلسطيني الأصيل؟ هل تعتقدون أن معارضة" حل الدولتين" ستجلب لكم الأمن؟ الحقيقة الراسخة هي أنه لن ينعم أحد بالسلام طالما بقي الفلسطيني محرومًا من أبسط حقوقه.

وسيظل العنف هو اللغة السائدة في الشرق الأوسط ما لم تُحل القضية الفلسطينية جذرياً.

إلى المستوطنين الواهمين بنصر مؤقت، قد تنتصر القنابل في تدمير المباني، لكنها لا تهزم الشعوب.

الفلسطينيون باقون، وسيعيدون بناء أنفسهم ومواصلة نضالهم من أجل الاستقلال كما يفعلون منذ عام 1948، عام النكبة.

إما اعتراف بالحقوق وحياة كريمة للجميع، أو استمرار في مقامرة دموية خاسرة لن تجني منها إسرائيل سوى مزيد من القتلى والعزلة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك