وكالة شينخوا الصينية - الصين تصدر مبادئ توجيهية لتعزيز قدرات المعلومات والاتصالات للارتفاعات المنخفضة روسيا اليوم - علماء: مناعة الخفافيش ستساعد في الاستعداد لمواجهة العدوى الجديدة روسيا اليوم - مجلس النواب الأمريكي يفشل محاولة حماية تعريفات ترامب روسيا اليوم - كيف تؤثر اضطرابات النوم على صحة الفم والأسنان؟ الجزيرة نت - قبل نفاد الصبر.. 5 استراتيجيات تساعدك على ضبط أعصابك قناة الغد - أميركا سترسل 200 عسكري لنيجيريا في مهمة تدريبية العربية نت - ماذا ينتظر مجتمع الأعمال في مصر من الحكومة الجديدة؟ CNN بالعربية - السعودية تعلن إعدام مصريين ومواطن وضع السم لوالده وشقيقتيه وتكشف تفاصيل بقضايا منفصلة روسيا اليوم - منشوره حذف بعد ساعة.. فهد المولد يخرج عن صمته بعد حادث دبي ويرد على مزاعم الاغتيال سكاي نيوز عربية - رفض اعتماد "لقاح موديرنا" للإنفلونزا
اقتصاد

شهادات مروعة لسودانيات نازحات من كادقلي – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان

التغيير| اقتصاد
التغيير| اقتصاد منذ يومين
120

معظم النازحين من كادقلي وصلوا القضارف مع القليل من ممتلكاتهم أو بدونها، ليواجهوا صراعا جديدا من أجل البقاء في ملاجئ مؤقتة. .“لم نتمكن من أخذ أي شيء معنا من منازلنا في كادقلي. تركنا كل شيء وراءنا. مش...

ملخص مرصد
وصل معظم النازحين من كادقلي إلى القضارف مع القليل من ممتلكاتهم أو بدونها، ليواجهوا صراعا جديدا من أجل البقاء في ملاجئ مؤقتة. شهدت كادقلي العنف المتزايد، مما أدى إلى نزوح أكثر من 88,000 شخص، منهم 1,100 في مخيم أبو النجا. يتواجد صندوق الأمم المتحدة للسكان في القضارف، حيث يقوم بنشر عيادات متنقلة لتقديم خدمات صحية حاسمة.
  • وصل النازحين من كادقلي إلى القضارف مع القليل من ممتلكاتهم أو بدونها.
  • شهدت كادقلي العنف المتزايد، مما أدى إلى نزوح أكثر من 88,000 شخص.
  • صندوق الأمم المتحدة للسكان ينشر عيادات متنقلة في القضارف لتقديم خدمات صحية.
  • تحدثت النازحات عن رحلة الفرار الشاقة والظروف القاسية في كادقلي.
  • يدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق.
من: النازحين من كادقلي، صندوق الأمم المتحدة للسكان أين: كادقلي، القضارف، مخيم أبو النجا متى: الأشهر الأخيرة، منذ أواخر أكتوبر 2025

معظم النازحين من كادقلي وصلوا القضارف مع القليل من ممتلكاتهم أو بدونها، ليواجهوا صراعا جديدا من أجل البقاء في ملاجئ مؤقتة.

“لم نتمكن من أخذ أي شيء معنا من منازلنا في كادقلي.

تركنا كل شيء وراءنا.

مشينا عبر الأحراش وتعرضنا لإطلاق الرصاص.

كنا نستلقي على الأرض ونغطي أطفالنا حتى ينتهي إطلاق النار ثم ننهض ونواصل السير.

وفي إحدى المرات أطلقت علينا قذائف مدفعية ثقيلة”، هذه شهادة إحدى النازحات اللاتي وصلن إلى القضارف بعد رحلة شاقة فرارا من العنف في كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان.

في الأشهر الأخيرة، أصبحت منطقة كردفان مركزا للعنف.

وتُحاصر حاليا كادوقلي ومدينة الدلنج القريبة، ليجد المدنيون أنفسهم عالقين في دوامة من العنف وتضاؤل ​​الإمدادات الغذائية وغياب الرعاية الصحية.

منذ أواخر أكتوبر 2025، أدى تدهور الوضع الأمني إلى نزوح أكثر من 88,000 شخص في جميع أنحاء كردفان، من بينهم 1,100 شخص يبحثون الآن عن ملجأ في مخيم أبو النجا في ولاية القضارف.

وصل معظمهم مع القليل من ممتلكاتهم أو بدونها بعد فرارهم عبر مناطق النزاع النشطة، ليواجهوا صراعا جديدا من أجل البقاء في ملاجئ مؤقتة مع الحد الأدنى من خدمات الدعم.

فريق صندوق الأمم المتحدة للسكان تحدث مع سيدة في مخيم أبو النجا للتعرف على احتياجاتها.

تحدثت عن رحلة الفرار الشاقة، وقالت: “في البداية كان معنا 5 رجال، لكن لم يصل منهم إلا ثلاثة.

قُتل أحد الرجال الخمسة على الطريق، واحتجز آخر بعد أن أخذوا منا هواتفنا لفحصها، ولم نسمع عنه أي شيء بعد ذلك.

لا نعرف ما إذا كان قد قُتل أم ما زال على قيد الحياة.

لقد أخذوا منا كل شيء”.

يتواجد صندوق الأمم المتحدة للسكان على الأرض في القضارف، حيث يقوم بنشر عيادات متنقلة لتقديم خدمات صحة الأم وتنظيم الأسرة المنقذة للحياة.

وتعد هذه العيادات شريان حياة حيويا للمعزولين عن النظام الصحي الرسمي، حيث تقدم الرعاية الطبية الحرجة والدعم للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

السيدة منى محمد – وهي نازحة أخرى – تحدثت أيضا عن المعاناة الهائلة في كادقلي وقالت: “كانت الطائرات المُسيرة تهاجمنا، كنا خائفين نحاول البقاء على قيد الحياة.

تحملنا الحصار لأكثر من عامين، وفي النهاية تمكنا من المغادرة والوصول إلى القضارف.

الحمد لله على وصولنا بسلام ولكننا فقدنا الكثير من الأصدقاء.

لقد لقي الكثيرون مصرعهم”.

رحلة الوصول إلى القضارف كانت صعبة، اضطرت السيدة منى ومن معها إلى السير على الأقدام حينا وركوب الدراجات النارية والقوارب في أحيان أخرى.

وبعد 15 يوما وصلوا إلى منطقة الرهد ومنها استقلوا سيارة إلى القضارف.

وقالت متحدثة عن صعوبة الوضع في كادقلي: “لا يمكننا العودة إلى كادوقلي.

الوضع هناك خطير للغاية، كما أنهم دمروا منازلنا.

ليس لدينا أي شيء لنعود إليه.

نتمنى أن تنتهي الحرب لنتمكن من العودة يوما ما”.

ومع استمرار أعمال العنف في كردفان ونزوح مزيد من الأسر يوميا، يدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان بشكل عاجل إلى وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق وحماية المدنيين والعاملين في مجال الصحة على حد سواء.

وبدون دعم دولي مستدام، فإن تكلفة التقاعس عن العمل تتزايد كما قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، ففي كل يوم تتأخر استجابة العالم، تلد امرأة أخرى تحت إطلاق النار، أو تدفن طفلا ضاع بسبب الجوع، أو يُفقد أثرها دون تحقيق العدالة.

وقد أدى القتال المستمر منذ أكثر من ألف يوم في السودان إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث يوجد به أكبر عدد من الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والنازحين.

ويتسم النزاع في السودان بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وشبه انهيار للخدمات الأساسية في المناطق المتضررة من النزاع.

في عام 2026، يحتاج ما يقرب من 34 مليون شخص – منهم 7.

3 مليون امرأة وفتاة في سن الإنجاب – إلى مساعدات إنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك