تعود نيللي كريم في دراما رمضان بمسلسل يعكس التحديات في العلاقات، إذ تجد سيدة الأعمال الناجحة مريم نفسها في مواجهة مباشرة مع ماضٍ يرفض أن يُطوى.
ومن واقع حكاية نيللي كريم في عملها القادم، يتناول التقرير التالي كيف يمكن أن يتخطى الإنسان مأساة العلاقات القديمة دون الإلتفات لها أو التأثر بها؟في المسلسل تعيش نيللي كريم حدث قديم يعود فجأة ليهز استقرارها النفسي، ويضع نجاحها المهني وحياتها العاطفية أمام اختبار صعب إمّا التجاوز أو الانهيار.
مسلسل «على قدّ الحب»، بطولة نيللي كريم، وشريف سلامة، ومها نصار، ويعرض على قنوات CBC ومنصة WATCH IT، بينما العمل لا يقدّم حكاية رومانسية تقليدية، بل يفتح ملفًا حساسًا يستكشف كيف نتصالح مع علاقات انتهت لكنها ما زالت تعيش داخلنا؟ومن خلال رحلة مريم، يمكن استخلاص دروس نفسية وإنسانية تساعد على تخطي العلاقات القديمة دون إنكار أو قسوة على الذات.
كيف تتخطى حبك القديم وعلاقاتك السابقة؟يشير علماء النفس إلى أن بعض الأشخاص يعانون من «الحزن المعقّد»، إذ تتحول الذكريات إلى نسخة مثالية غير واقعية من العلاقة، كما يجب التخلي عن بطل وهمي أسهل من التخلي عن إنسان عادي له أخطاء.
بحسب موقع «tinybuddha»، فإنه قبل أي علاقة، سواء كنت شخصًا كاملًا، تذكّر اهتماماتك وأصدقاءك وطموحاتك التي تأجلت، وإن لم تكن سعيدًا بمفردك يومًا، فهذه فرصتك لتصبح الشخص الذي تتمنى الارتباط به.
الأمل أحيانًا يُبقينا أسرى الماضي، بدل التمني بعودة شخص بعينه، تمنَّ الحب والسلام بأي شكل كان.
انتهاء العلاقة يشبه فقدانًا صغيرًا، لأنها تمر بمراحل إنكار وألم وغضب واكتئاب ثم تقبّل، ولا تُنكر مشاعرك، لكن لا تسكن فيها طويلًا.
التعلق يُرهق النفس، ويستهلك الطاقة، ويغلق أبوابًا جديدة، وحين تتخلى، تمنح نفسك السلام، لا يمكنك حمل الماضي واحتضان المستقبل في الوقت نفسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك