العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
اقتصاد

«ساكسو بنك» يكشف: هذا ما حصل في سوق السلع الأسبوع الماضي

الخليج | الاقتصادي
120

شهد الأسبوع الماضي، نقطة تحول واضحة في أسواق السلع، إذ انتقلت الرواية من قوة عريضة النطاق في يناير، إلى بيئة أكثر دفاعية تقودها اعتبارات السيولة. فما بدأ بتصحيح تاريخي، الجمعة الماضية، في الذهب والفضة...

ملخص مرصد
شهد الأسبوع الماضي تحولاً حاداً في أسواق السلع من قوة عريضة النطاق إلى بيئة دفاعية تقودها اعتبارات السيولة، مع تراجعات حادة في المعادن النفيسة والعملات المشفرة، بينما برزت الحبوب كاستثناء وحيد مسجلة مكاسب.
  • تراجع مؤشر بلومبرغ للسلع بنسبة 5.3% مع خسائر قيادة المعادن النفيسة والصناعية
  • هبطت بيتكوين بنحو 22% وسط مخاوف من انتقال العدوى إلى الأسواق التقليدية
  • سجلت أسعار فول الصويا مكاسب بدعم تصريحات ترامب حول مشتريات صينية محتملة
  • تراجعت قهوة أرابيكا 12% إلى أدنى مستوى في ستة أشهر مع وفرة الإمدادات البرازيلية
من: ساكسو بنك، أولي هانسن أين: الأسواق العالمية متى: الأسبوع الماضي (29 يناير - فبراير 2025)

شهد الأسبوع الماضي، نقطة تحول واضحة في أسواق السلع، إذ انتقلت الرواية من قوة عريضة النطاق في يناير، إلى بيئة أكثر دفاعية تقودها اعتبارات السيولة.

فما بدأ بتصحيح تاريخي، الجمعة الماضية، في الذهب والفضة والبلاتين، سرعان ما امتد إلى فئات أصول أخرى، مع ضعف أسواق الأسهم، وتعرّض العملات المشفّرة لبيع حاد.

وأسهمت هذه التحركات مجتمعة في ترسيخ نبرة سلبية حاسمة، حيث هيمن خفض الرافعة المالية القسري وارتفاع الترابطات بين الأصول على حركة الأسعار، بحسب أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك».

ومنذ الخميس 29 يناير الماضي، عشية انهيار المعادن النفيسة، تباين الأداء عبر مجمّع السلع بشكل حاد.

وقادت المعادن النفيسة الخسائر، تلتها المعادن الصناعية، وأجزاء من قطاع الطاقة والسلع اللينة، في حين برزت الحبوب كأحد المجالات القليلة التي سجلت مكاسب.

وتراجع مؤشر بلومبرغ للسلع، العائد الإجمالي بنسبة 5.

3% خلال الفترة، ليقلّص، من دون أن يمحو بداية استثنائية للعام، وليظل المؤشر مرتفعاً بنحو قوي يبلغ 10% منذ بداية السنة.

وتؤكد هذه المتانة في الرقم الإجمالي، على الرغم من عنف التحركات الأخيرة، مدى قوة واتساع موجة صعود يناير، وكيف تغيّرت المعنويات بشكل مفاجئ بمجرد ارتفاع التقلبات.

على الصعيد الاقتصادي الكلي، مالت البيانات الأمريكية، خلال الأسبوع الماضي، بشكل متزايد نحو الضعف، لا سيما في سوق العمل.

فبينما حافظت بعض مؤشرات قطاع الخدمات على قدر من المتانة، أدت سلسلة من تقارير الوظائف المخيبة وارتفاع إعلانات تسريح العمال إلى إرباك المستثمرين، ما أسفر عن موجة متجددة من التمركز العازف عن المخاطر عبر الأسواق المالية، بحسب «ساكسو بنك».

وعكست أسواق الأسهم هذا التحول؛ إذ تكبد مؤشر ناسداك تراجعاً يقارب 5%، مع تمركز الضعف في أجزاء من السوق كانت تُعد سابقاً ملاذات نمو آمنة.

واستمر تدوير لافت للخروج من أسهم البرمجيات والخدمات المركّزة على البرمجيات كخدمة (SaaS) باتجاه أسهم أشباه الموصلات والمعدات، ما عزز الإحساس بأن المستثمرين يعيدون تقييم أثر استثمارات الذكاء.

الاصطناعي في مخاطر التقييم واستدامة الأرباح.

في الوقت نفسه، شهدت العملات المشفّرة تسارعاً في وتيرة البيع، حيث هبطت بيتكوين بنحو 22% خلال الفترة.

وإلى جانب الخسائر المباشرة، أثار تراجع العملات المشفّرة مخاوف من انتقال العدوى إلى أسواق أخرى، لا سيما حيث تتقاطع الرافعة المالية، والتعرّض للمشتقات مع الأصول التقليدية.

على الرغم من استمرار أهمية الأساسيات، كانت السمة المحدِّدة للأسبوع الماضي، هي الضغوط في «سباكة» الأسواق.

فقد أدت التقلبات المرتفعة إلى زيادة متطلبات الهامش، وتراجع السيولة، وارتفاع سريع في عمليات البيع غير الاختيارية.

وفي مثل هذه البيئة، غالباً ما تُباع الأصول، ليس لأن آفاقها تغيّرت جوهرياً، بل لأنها سائلة، أو مزدحمة بالتمركزات، أو كلاهما.

وقد قدّمت المعادن النفيسة مثالاً نموذجياً على ذلك.

إذ أدت التقلبات السعرية الحادة إلى تسارع خفض الرافعة المالية عبر العقود الآجلة، والصناديق المتداولة في البورصة، وهياكل المشتقات ذات الصلة.

وأسهمت عمليات التسييل الثقيلة في منتجات الفضة المُرمّزة مباشرة في زيادة ضغوط البيع على عقود كومكس الآجلة، والصناديق المدعومة مادياً، ما فاقم زخم الهبوط.

تداولت المعادن الصناعية على نحو أضعف، مع تراجع مؤشر بلومبرغ للمعادن الصناعية بنحو 5.

5% في ظل ضعف واسع النطاق.

وبقي النحاس في بؤرة الاهتمام، نظراً لدوره المحوري في تحول الطاقة، والمخاوف المستمرة بشأن آفاق الإمدادات على المدى المتوسط.

وتراجعت الأسعار بنحو 6%.

وسلك البلاتين مساراً مشابهاً، إذ تكبد هبوطاً بنحو 37% من القمة إلى القاع في ظل سيولة أدنى وتمركزات مركّزة.

أظهرت أسواق الطاقة، باستثناء الغاز الطبيعي، قدراً نسبياً من المتانة.

ويواصل خام برنت التداول قرب الحد الأعلى من نطاق واسع بين 60 و70 دولاراً للبرميل، مع تذبذب علاوات المخاطر الجيوسياسية بوصفه المحرك الرئيسي على المدى القصير.

وتظل التطورات في الشرق الأوسط، والتوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، محورية في تشكيل الأسعار، إلا أن السوق حتى الآن متردّد في تسعير اضطراب مستدام في الإمدادات.

ويعكس هذا السلوك ضمن النطاق توازناً بين عدم اليقين الجيوسياسي ونمو الطلب العالمي من جهة، وسوق لا تزال جيدة الإمداد من جهة أخرى، ومن المرجح أن تبقى أسعار النفط متقلبة لكنها إلى حد كبير بلا اتجاه واضح ضمن الحدود القائمة.

أما عقد الغاز الطبيعي الأمريكي «هنري هَب» للشهر الأمامي، فقد اختتم رحلة تقلبات استمرت أسبوعين، إذ قفزت الأسعار إلى قرابة 8 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، قبيل العاصفة الشتوية الأخيرة، قبل أن تنهار مجدداً نحو 3 دولارات مع انتقال العقد الأمامي من فبراير إلى عقد مارس المبكر في الربيع.

وقد دفعت موجة البرد القصيرة إلى أكبر سحب أسبوعي مسجّل من المخزونات الجوفية لتلبية الطلب المتزايد، وتفاقم ذلك بانخفاض الإنتاج المرتبط بالطقس.

كانت الحبوب استثناء لافتاً في أسبوع دفاعي بامتياز، إذ كان فول الصويا السلعة الوحيدة التي سجلت مكسباً ذا دلالة.

وبلغت الأسعار لفترة وجيزة أعلى مستوى لها في شهرين، قبل تقليص المكاسب في ظل وفرة الإمدادات العالمية.

وجاء الارتفاع الأولي مدفوعاً بتصريحات للرئيس ترامب، ألمح فيها إلى أن الصين ستشتري مزيداً من فول الصويا الأمريكي في الأشهر المقبلة.

غير أنه من منظور اقتصادي بحت، تبقى الإمدادات القادمة من البرازيل، أكبر منتج ومصدّر في العالم، أقل كلفة بشكل ملحوظ خلال ذروة موسم التصدير في البلاد، ما قد يحدّ من نطاق طلب صيني مستدام على الحبوب ذات المنشأ الأمريكي.

في المقابل، تراجعت قهوة أرابيكا، التي كانت من بين أفضل خمسة أداء العام الماضي، بنحو 12% خلال الأسبوع الماضي، لتسجّل أدنى مستوى في ستة أشهر قرب 3 دولارات للرطل.

وتُقدَّر إنتاجية القهوة في البرازيل لعام 2026 عند مستوى قياسي يبلغ 66 مليون كيس، وفقاً لوكالة الإمدادات الوطنية البرازيلية «كوناب».

وقد انخفضت الأسعار بنحو 25% منذ بلوغها ذروة قياسية في أكتوبر الماضي، وعلى غرار الكاكاو، الذي جرى تداوله فوق 10,000 دولار للطن قبل عام ثم انهار إلى نحو 4,100 دولار، شجعت الأسعار المرتفعة العام الماضي المنتجين على توسيع المساحات المزروعة، وتجديد المحاصيل القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك