وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

رمضان عبدالمعز: الكرم النبوي مدرسة للمؤمنين في العطاء والإنفاق| فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ أسبوعين
120

سرد الداعية رمضان عبدالمعز، عددًا من المواقف النبوية التي تجسد الكرم والإنفاق السخي للنبي ﷺ، وأن النبي ﷺ كان يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة، ويعطي بسخاء من لا يخشى الفقر، حيث ذكر أنه أُهدي إليه مال كثير ...

ملخص مرصد
الداعية رمضان عبدالمعز يسلط الضوء على الكرم النبوي كمدرسة للمؤمنين في العطاء والإنفاق، مستشهدًا بمواقف من سيرة النبي ﷺ وأجداده، ومؤكدًا أن الكرم سلوك روحي وأخلاقي يشمل المال والمعاملة الحسنة.
  • النبي ﷺ كان يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة وينفق بسخاء دون خوف من الفقر
  • الكرم النبوي يحمل معاني روحية تتجاوز العطاء المادي إلى التفاعل القلبي مع الآخرين
  • الكرم متجذر في نسب النبي ﷺ من خلال سيرة جده عبد المطلب وجده هاشم
  • الإسلام يحث على الكرم بأنواعه: بالمال والورع عن أموال الآخرين وإطعام الجائع
من: رمضان عبدالمعز أين: برنامج "لعلهم يفقهون" على قناة دي أم سي

سرد الداعية رمضان عبدالمعز، عددًا من المواقف النبوية التي تجسد الكرم والإنفاق السخي للنبي ﷺ، وأن النبي ﷺ كان يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة، ويعطي بسخاء من لا يخشى الفقر، حيث ذكر أنه أُهدي إليه مال كثير فأنفقه كله في يومه ولم يُبقِ منه شيئًا، مما يعكس طبيعة الكرم العميقة في شخصيته.

روى رمضان عبدالمعز، خلال تقديم برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع عبر قناة دي أم سي، قصة المرأة الأنصارية التي غزلت بيديها بردة من الصوف وقدمتها هدية للنبي ﷺ ليتدفأ بها، فقبلها بطيب خاطر، ثم أعطاها لرجل طلبها منه، فتعجب الصحابة، وأن الرجل طلبها لاحقًا ليتبرك بها وليُكفَّن فيها إذا مات، ما يعكس كيف أن الكرم النبوي لا يقتصر على العطاء المادي فحسب، بل يحمل معاني روحية وقلوب صافية تتفاعل مع العطاء.

وأكد الداعية الإسلامي، أن الكرم متجذر في نسب النبي ﷺ، مستشهدًا بسيرة جده عبد المطلب، الذي كان يُعد الطعام ويضعه على رؤوس الجبال ليأكل منه الناس والطير، حتى لُقِّب بـ«مطعم الطير» في العصر الجاهلي، مشيرًا إلى جده هاشم، الذي كان أول من هشم الثريد لقومه، وسنّ رحلتي الشتاء والصيف لإطعام أهل مكة، مؤكدًا أن البخل وسوء الخلق لا يجتمعان في قلب مؤمن.

وشدد رمضان عبد المعز، على قول الله تعالى: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، مؤكدًا أن المؤمن الحقيقي كريم بطبعه، ويعلم أن ما ينفقه يُخلفه الله، وأن الله هو خير الرازقين، وأن الكرم لا يقتصر على المال فقط، بل يشمل نوعين رئيسيين: الأول أن يكون الإنسان كريمًا بماله، والثاني أن يكون متورعًا عن أموال غيره، فلا يطمع في ما لدى الآخرين ويرضى بما قسمه الله له.

وأوضح الداعية الإسلامي، أن إطعام الجائع وكسوة العاري من أعظم القربات، مؤكدًا أن حرمة الإنسان عند الله أعظم من حرمة الكعبة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ عند نظره إلى الكعبة: «ما أعظمك وما أعظم حرمتك، ولحرمة المؤمن أعظم عند الله منك»، ليبين أن الكرم وحماية حقوق الآخرين قيمة إيمانية عليا لا تقل عن قداسة الأماكن المقدسة.

واختتم الشيخ رمضان عبدالمعز، بالتأكيد أن الكرم النبوي نموذج حياتي يجب أن يحتذى به المؤمنون، مشيرًا إلى أن العطاء والإنفاق بسخاء لا يقتصر على المال فحسب، بل يشمل الأفعال الحسنة ومساعدة الآخرين والتسامح مع الناس، وأن الكرم سلوك روحي وأخلاقي يعزز المحبة والتلاحم الاجتماعي، ويجعل حياة الفرد والمجتمع أكثر استقرارًا وسعادة، بما يعكس جوهر رسالة الإسلام في نشر الخير والإحسان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك