كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة بين التهابات اللثة وتدهور الصحة النسائية، أجرها باحثون متخصصون في مجال أبحاث الأورام، مشيرة إلى تأثير هذه الالتهابات على خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل سرطان الثدي.
نشرت مجلة Frontiers in Oncology الدراسة الدولية بعنوان: " Periodontal Disease and Breast Cancer: A Meta-Analysis of 173,162 Participants"، والتي قادها الباحث جون شاو، وهدفت إلى تحليل العلاقة بين التهابات اللثة وتفاقم أعراض سرطان الثدي.
أوضحت المكتبة الوطنية للطب PubMed أن أمراض اللثة عبارة عن التهابات مزمنة ناجمة عن تراكم البكتيريا في الفم، تؤدي إلى تآكل أنسجة اللثة ودعامات الأسنان.
كما يمكن أن تؤثر التهابات اللثة على الجسم كله من خلال الاستجابة الالتهابية المزمنة، المرتبطة بأمراض مثل القلب والسكري ومضاعفات الحمل.
أسباب ربط الباحثين بين اللثة وسرطان الثدي.
اهتمت الدراسة بفهم العلاقة بين أمراض اللثة وسرطان الثدي، نظرًا لتعدد عوامل الخطر المرتبطة بالثدي، بما في ذلك العوامل الوراثية والهرمونية ونمط الحياة، الذي قد يسهم في تدهور الحالة الصحية العامة.
اعتمد الباحثون على تجميع الدراسات والوثائق الطبية السابقة التي تناولت العلاقة بين التهابات اللثة والسرطان، وتم اختيار 11 دراسة كبيرة شارك فيها عشرات الآلاف من المتطوعين.
استخدمت برامج متخصصة لتحليل البيانات وقياس نسبة الخطر، لضمان الحصول على نتائج دقيقة وموثوقة.
أظهرت النتائج أن أمراض اللثة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 1.
22 مرة مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالتهاب اللثة.
وأكدت الدراسة أن التهابات اللثة قد تُعد عامل خطر محتمل وليس سببًا مباشرًا للسرطان، حيث إن الالتهاب المزمن يمكن أن يرفع مستويات الجزيئات الالتهابية في الجسم، ما قد يؤثر على البيئة الخلوية ويدعم نمو الأورام.
ثلاثة أطعمة يتم تناولها يومياً تسبب السرطان ومشاكل القلب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك