شهدت فعاليات الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب حضوراً لافتاً للمنصات والتطبيقات الإلكترونية من سوريا ودول عربية، شاركت إلى جانب دور النشر التقليدية في فعاليات المعرض، ما أتاح للزوار فرصة الاطلاع على أحدث التقنيات التي تجمع بين الكتاب الورقي والوسائط الحديثة.
وأشار دسوقي إلى أن الإقبال الكبير على جناح المنصة يعكس تعطش الجمهور للمعرفة ورغبته في مواكبة التطور في عالم النشر الرقمي.
منصة وجود السعودية التي تضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية الأصيلة والرقمية والمطبوعة، من اللوحات الفنية التشكيلية، ولوحات الخطوط العربية، والصور الفوتوغرافية، تحدث مديرها التنفيذي محمد علامة، في تصريح مماثل، بأن احتضان المعرض للمنصات الفنية الإلكترونية خطوة تعكس تنوع الفعاليات واتساع نطاقها، لافتاً إلى أن مشاركتهم في المعرض جاءت بهدف دعم الفنانين السوريين، من خلال إتاحة مساحة رقمية لرفع أعمالهم الفنية وتقديم نبذات تعريفية عنها وتسعيرها وبيعها عبر المنصة.
التعليم الإلكتروني يوسع حضوره في أروقة المعرض.
وبين قاسم أن المشاركة في المعرض شكّلت فرصة لتعريف الطلاب والأهالي بالخدمات الإلكترونية التي يوفرها التطبيق، من دروس مصوّرة ورسومات توضيحية ودورات تدريبية يمكن متابعتها عبر الإنترنت أو تحميلها للاستخدام اللاحق.
دعم انتشار المعرفة بأساليب حديثة.
وبين صعب أن المنصة تتيح للقراء استعراض الكتب الفقهية إلكترونياً، بهدف ربط العلماء وطلاب العلم لتدارس المتون والمقررات عبر أدوات تفاعلية.
ويقدم معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية، تجربة فريدة للمرة الأولى، في مواكبة وسائل التعليم الحديثة، وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية، تتيح الوصول للمحتوى العلمي المحدث، ودعم التعلم الذاتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك