روسيا اليوم - الأولى عالميا.. دراسة روسية لكيفية تشكل الروابط الكهربائية بين خلايا القلب المزروعة والخلايا الأصلية روسيا اليوم - تحذير طارئ لمستخدمي "آيفون" حول العالم.. احتيال جديد يهدد بسرقة بياناتهم Independent عربية - رئيس وزراء أستراليا يدعو للهدوء بعد تهديده بوجود قنبلة روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تنفي لـRT إخلاء سفارات روسيا اليوم - طهران تتهم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين باعتماد أسلوب وزير دعاية ألمانيا النازية القدس العربي - فنزويلا: الإفراج عن أكثر من 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد العربية نت - "الاختيار".. مفتاح الصيام الناجح لمرضى قرحة المعدة العربية نت - نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً فرانس 24 - موتو جي بي: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن القدس العربي - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أمريكا وإيران
عامة

هل نظام "الكوتا" ضرورة لإنصاف المرأة أم تكريس للقصور؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
120

واستضاف برنامج" باب حوار" نقاشا معمقا جمع 6 ضيوف من خلفيات متنوعة لبحث الفرضية القائلة بأن المرأة تعلم أنه لا مكان لها في العمل السياسي من دون الكوتا بسبب قلة كفاءتها. .ورفض المشاركون هذه الفرضية با...

ملخص مرصد
نقاش حاد في برنامج "باب حوار" حول ضرورة نظام الكوتا لتمكين المرأة في العمل السياسي، حيث رفض المشاركون الفرضية القائلة بأن المرأة غير كفؤة، لكنهم اختلفوا حول دور الكوتا كحل مؤقت أو كراسخ للتمييز.
  • المشاركون رفضوا بالإجماع فكرة نقص كفاءة المرأة في العمل السياسي
  • الباحث معاذ بن غازي اعتبر الكوتا تعزز فكرة نقص الكفاءة
  • الناشطة سالمة الفارسي دافعت عن الكوتا كضرورة بسبب العوامل المجتمعية
  • الإعلامية رولا حلو أكدت على ضرورة مشاركة فعالة دون حدود
من: معاذ بن غازي، روميلة بو حفص، سالمة الفارسي، سلمان محمد أمين، آية القيسي، رولا حلو أين: برنامج "باب حوار"

واستضاف برنامج" باب حوار" نقاشا معمقا جمع 6 ضيوف من خلفيات متنوعة لبحث الفرضية القائلة بأن المرأة تعلم أنه لا مكان لها في العمل السياسي من دون الكوتا بسبب قلة كفاءتها.

ورفض المشاركون هذه الفرضية بالإجماع لكنهم اختلفوا في تفسير الأسباب والحلول.

وعارض الباحث في دراسات النزاع معاذ بن غازي الفرضية بشكل كلي، معتبرا أن الكوتا نفسها تعزز فكرة نقص الكفاءة لدى المرأة.

واستشهد بالانتخابات العراقية الأخيرة حيث ترشحت أكثر من ألف امرأة في حين كانت المقاعد المخصصة للنساء لا تتجاوز 85 مقعدا، مؤكدا أن هذا يكرس مفهوم الحصة دون الكفاءة ويرسب العقلية التمييزية في المجتمع.

في السياق ذاته، رفضت أستاذة العلوم السياسية روميلة بو حفص هذه الفكرة، مشيرة إلى أن وجود النساء في العملية السياسية أصبح اليوم أكثر فعالية ونشاطا من السابق.

وأوضحت أن التخوف الذي كان يحيط بالمرأة بسبب عدم تشجيع المجتمع تراجع كثيرا، مؤكدة ضرورة أن تأخذ المرأة مساحتها في العمل السياسي بكفاءة جيدة دون قيود.

في المقابل، دافعت الناشطة الاجتماعية سالمة الفارسي عن الكوتا مع رفضها فكرة نقص الكفاءة، معتبرة أن المشكلة ليست في قدرات النساء بل في العوامل المحيطة بهن.

ولفتت إلى أن الثقافة المجتمعية والمال السياسي وعوامل أخرى تؤثر على وصول المرأة إلى المناصب رغم امتلاكها الكفاءة والخبرة، مما يجعل الكوتا ضرورية في الوقت الراهن.

أما الناشط الاجتماعي سلمان محمد أمين فحذر من أن طرح فرضيات كهذه يمثل إشكالا جوهريا في تطبيق الكوتا.

واستشهد بدراسة كيفية أجريت في باكستان كشفت أن بعض النساء في مجلس النواب يقمن بأدوار بالنيابة عن أزواجهن أو قبائلهن، مؤكدا أن هذه الآلية قد تتحول إلى حل تلطيفي دون معالجة الإشكال من أساسه.

وعلى النقيض من ذلك، شددت مقدمة البرامج آية القيسي على أن الكوتا تحتاج بالضرورة إلى الكفاءة والقدرة لكي تنجح.

وأوضحت أن الأنظمة السياسية والأحزاب تقدم الكوتا للنساء الكفؤات كمرحلة مؤقتة تمتد لعهدتين أو أكثر، بحيث تسمح للمرأة بإثبات قدرتها على العمل السياسي وتفرز قيادات نسوية مستقبلية.

وفي الإطار نفسه، عارضت الإعلامية رولا حلو حصر المرأة في نطاق معين، مستشهدة بمقولة" الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق".

وأكدت على ضرورة أن تكون مشاركة المرأة فعالة دون حدود أو حواجز، مشددة على قدرة المرأة على التغيير والنجاح في المشاركة السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك