تجرى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرتغال، اليوم الأحد، وينظر إلى الاشتراكي المعتدل أنطونيو جوزيه سيغورو على أنه المرشح الأوفر حظا، وذلك في مواجهة أندريه فينتورا، الذي يتزعم حزبا يمينيا متطرفا أصبح ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد في بضع سنوات فقط.
بعد حملة انتخابية تأثرت بشدة بالأحوال الجوية السيئة التي ضربت البلاد خلال الأسبوعين الماضيين، وصلت نسبة المشاركة حتى الظهر إلى 22,35 %، بارتفاع بسيط مقارنة بالتوقيت نفسه في الجولة الأولى، ومن المتوقع صدور النتائج الأولية عند الثامنة مساء بالتوقيتين المحلي والعالمي، بحسب «فرانس برس».
وقد دفعت العواصف العاتية التي اجتاحت البرتغال خلال الأسبوعين الماضيين، إثر تقدم سيغورو في الجولة الأولى، بـ14 دائرة انتخابية على الأقل من الدوائر الأكثر تضررا، إلى تأجيل التصويت أسبوعا.
، «الخيار صعب، لأني لا أحبذ أيا منهما».
وقالت سيليستي كالديرا المدرّسة المتقاعدة البالغة 87 عاما «أظن أنهم أحسنوا بالإبقاء على الانتخابات»، وأضافت أثناء خروجها من مركز الاقتراع «لدينا مرشحان، إما أن ننتخب من يفكر بمصلحة الكلّ، وإما لا أعرف إلى أين نذهب».
وقالت جوليا رودريغز، وهي طالبة طب في العشرين «هذه الانتخابات غريبة جدا بالنسبة لي، الخيار صعب، لأني لا أحبذ أيا منهما».
وتوقّع استطلاع رأي نُشر الأربعاء حصول سيغورو، السياسي المخضرم البالغ 63 عاما والذي أمضى العقد الماضي بعيدا عن الحياة العامة، على 67% من الأصوات.
عزوف الناخبين عن التصويت في الجولة الثانية.
وبحسب الاستطلاع نفسه، قد يحصل منافسه فينتورا، عضو البرلمان البالغ 43 عاما، على 33% من الأصوات.
وفيما أثارت هذه التوقعات بالفوز مخاوف لدى سيغورو من عزوف الناخبين عن التصويت في الجولة الثانية، دفع سوء الأحوال الجوية في الأسبوعين الماضيين بالمرشح الاشتراكي إلى اعتبار الامتناع عن التصويت «أكبر خصم» له.
- توقعات بتقدّم اليمين المتطرف مع انطلاق الانتخابات الرئاسية في البرتغال.
- البرتغاليون يخنارون رئيسا جديدا اليوم.
وقال مساء الجمعة خلال تجمعه الانتخابي الأخير «عليكم التصويت يوم الأحد»، وذلك بعد أن صرّح مرارا بأن البلاد ستجد نفسها «في كابوس» الإثنين إذا فاز مرشح اليمين المتطرف.
تأجيل الانتخابات بعد العواصف الأخيرة.
وأضاف «هناك من يبذلون قصارى جهدهم لمنع البرتغاليين من التصويت»، في إشارة إلى طلب منافسه فينتورا تأجيل الانتخابات بعد العواصف الأخيرة.
في المقابل، قال منافسه «هذه قلة احترام أن ترسل الناس للتصويت اليوم بعد ما جرى».
وفاز سيغورو بالجولة الأولى قبل ثلاثة أسابيع بنسبة 31,1% من الأصوات، وحصل مذاك على دعم العديد من الشخصيات السياسية من أقصى اليسار والوسط وحتى اليمين، باستثناء رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك