أعلنت شركة" نيري" الروسية بدء الاستخدام الميداني لتقنية تحويل طيور الحمام إلى ما تصفه بـ" مسيرات بيولوجية"، عبر زرع شرائح عصبية داخل دماغ الطائر وتوصيلها بأقطاب كهربائية مُرتبطة بوحدة تحكّم تسمح بتوجيهه يمينًا ويسارًا عبر أوامر عن بعد.
ولا تحمل الحمامة شريحة إلكترونية فقط، بل تُزوَّد أيضًا بكاميرا، ووحدة تحكّم بالطيران، وألواحًا شمسية، لتُصبح طائرة استطلاع حيّة.
وتقول الشركة إنّ المشروع ذو أغراض مدنية، غير أنّ خبراء حذّروا من أنّ هذه التقنية يُمكن تكييفها بسهولة لأغراض عسكرية، خصوصًا في مجالات المراقبة والاستخبارات.
ولفتت تقارير إعلامية إلى أنّ الشركة ترتبط بجهات تمويل قريبة من الكرملين.
وأشارت صحيفة" ذا تايمز" الإنكليزية إلى وجود صلات بينها وبين معهد للذكاء الاصطناعي ترأسه كاترينا تيخونوفا، ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأوضح مؤسس الشركة ألكسندر بانوف أنّ الطموح لا يتوقّف عند الحمام فقط، قائلًا: " تركيزنا الحالي ينصبّ على الحمام، لكن يُمكن استخدام أنواع مختلفة بحسب البيئة أو نوع الحمولة، ولحمل الحمولات الأثقل نخطط لاستخدام الغربان".
ويتحدّث بانوف صراحة عن" الهومو سوبيريور" أو الإنسان المتفوق، ويصرّح أنّ البداية كانت بالتحكّم في الحيوانات، والخطوة التالية معلنة وواضحة وهي السيطرة على العقل البشري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك