العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
اقتصاد

وزير الاقتصاد: السعودية استطاعت الاستفادة من التغيرات التي تشهدها التجارة الدولية

بوابة أرقام المالية
1

قال وزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم، إن السعودية استطاعت التعامل والاستفادة من التغيرات التي تشهدها التجارة الدولية، لأنها كانت أكثر استعداداً لهذه التحولات بفضل جهود التنويع ضمن" رؤية 2030"، ونتيجة لذلك...

ملخص مرصد
وزير الاقتصاد السعودي فيصل الإبراهيم أكد أن المملكة استطاعت الاستفادة من التغيرات في التجارة الدولية بفضل جهود التنويع ضمن رؤية 2030، مما عزز دورها المحوري في التجارة العالمية. وأشار إلى أن المرونة المؤسسية والسرعة في اتخاذ القرارات أصبحت عوامل حاسمة للتعامل مع التحولات التجارية الحالية.
  • السعودية استفادت من التغيرات التجارية بفضل رؤية 2030
  • المرونة المؤسسية عامل حاسم في مواجهة التحديات التجارية
  • التوتر التجاري بين أمريكا والصين يؤدي لإعادة تخصيص وليس تراجع التجارة
  • السرعة في اتخاذ القرار تحولت إلى ميزة استراتيجية للدول
من: فيصل الإبراهيم - وزير الاقتصاد السعودي أين: السعودية متى: خلال مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة

قال وزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم، إن السعودية استطاعت التعامل والاستفادة من التغيرات التي تشهدها التجارة الدولية، لأنها كانت أكثر استعداداً لهذه التحولات بفضل جهود التنويع ضمن" رؤية 2030"، ونتيجة لذلك أصبح للمملكة دور محوري أكبر في التجارة الدولية، واستطاعت الاستفادة من الفرص المتوفرة نتيجة هذه التغيرات.

وأضاف في كلمته خلال مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة، أن نظام السوق القائم على القواعد يواجه ضغوطًا متزايدة، ما يجعل عامل المرونة يصنع فارقًا حقيقيًا، فالدول التي صُممت أنظمتها لتكون أكثر مرونة وتمتلك قدرات مؤسسية قوية، قد تكون أوفر حظًا في مواجهة التحديات.

وأوضح أن التجارة العالمية، لا تتجه إلى نهايتها، مؤكدًا أن التجارة والاستثمار لا يزالان عنصرين محوريين لعدد كبير من الاقتصادات، لا سيما اقتصادات الأسواق الناشئة، ولذلك ستظل هذه الاقتصادات تسعى دائمًا إلى استمرار تدفّق التجارة.

وبيّن أن التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين لن يؤدي إلى تراجع التجارة العالمية، بل إلى إعادة التخصيص، وهو واقع يتطلب تعديلات مستمرة، مؤكدًا أن فترات الضغط لا تمثل إخفاقًا بقدر ما تعكس اختلالات مؤسسية.

وأضاف أن إعادة التخصيص والتكيّف عملية متعددة الأبعاد وغير متكافئة بين الدول، مبينًا أنه بالنسبة لاقتصادات الأسواق الناشئة، فهذه ليست فترة اضطراب مؤقت، بل هي مرحلة اختيار استراتيجي، فهي ليست مضطرة لأن يُملى عليها ما يجب فعله، بل أمامها فرصة حقيقية لتصميم كيفية تكيّفها مع النظام التجاري المتطور، وكيف يمكنها البحث عن مصادر جديدة للقيمة، وأن المؤسسات ستكون العامل الفاصل في تحويل هذا التكيّف من تكلفة إلى ميزة تنافسية.

وأشار إلى أهمية السرعة والمرونة في اتخاذ القرار، موضحًا أن التأخير يحمل تكلفة متراكمة، في حين أن الدول القادرة على تسريع دورات القرار مع الحفاظ على المصداقية استطاعت تحويل السرعة إلى ميزة استراتيجية.

وأكد الإبراهيم أن المرحلة الحالية تشهد ملامح نظام تجاري عالمي جديد، مشيرًا إلى وجوب الأخذ بالاعتبار وجود إعادة التخصيص المجزأة ونوع مختلف من العولمة، عولمة تقوم على تحرير الإمكانات الكامنة.

وأضاف أنه كلما زادت درجة القابلية للتنبؤ، زادت القدرة على الاستجابة من خلال قواعد متفق عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك