وصفت المستشارة التربوية المصرية الدكتورة هالة سمير معرض دمشق الدولي للكتاب بأنه إنجاز استثنائي، يأتي بعد عام واحد على ولادة سوريا الجديدة، مؤكدةً أن حجم التنظيم والإقبال الجماهيري الكبير يعكسان إرادة السوريين في كتابة تاريخهم بأيديهم واستعادة دور الثقافة في بناء الدولة.
ونوهت سمير بالمستوى التنظيمي والتقني للمعرض، لافتةً إلى أن سرعة معالجة أي خلل أثناء الفعاليات تعكس خبرة إدارية عالية، وأن تقييم هذا الحدث يجب أن يُقاس بظروف انعقاده بعد عام واحد من التحرير، لا بالمعايير التقليدية.
وفي كلمة وجّهتها خصيصاً للنساء السوريات، دعت سمير إلى تعزيز دور المرأة في ترسيخ الاستقرار المجتمعي، معتبرةً أن ذلك يشكل أساساً لعودة الحياة الطبيعية وإعادة إعمار سوريا.
وشهد المعرض توقيع الكاتبة هالة سمير لثلاثة كتب جديدة هي: هو عصمة أمري، مودة ورحمة في بيوت منوّرة، وطوفان العزة، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل واسع من القرّاء.
والدكتورة هالة سمير من الشخصيات البارزة في مجال الاستشارات الأسرية والتربوية والصحة النفسية في العالم العربي، قدمت العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية، في كيفية التعامل مع المشكلات الأسرية والنفسية، وصدر لها عدة كتب تناولت مواضيع مختلفة في الصحة النفسية والتربية، منها كتاب “التربية الإيجابية.
أسس ومبادئ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك