العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي" روسيا اليوم - خصلة من الشعر قد تكفي لتشخيص الإصابة بمرض باركنسون! CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟
عامة

د ناجح إبراهيم في ندوة «الوعي ونبذ العنف»

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
1

في جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف، وفي جناحها الخاص بمعرض الكتاب، حاورت الكاتب والمفكر الكبير الدكتور ناجح إبراهيم في ندوة بعنوان: «فقه المراجعة. . دروس من حياتي. . الوعي ون...

ملخص مرصد
حضر الدكتور ناجح إبراهيم ندوة بعنوان "فقه المراجعة. دروس من حياتي. الوعي ونبذ العنف" في جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يوم 30 يناير الماضي، حيث كان من أبرز رموز المراجعات الفكرية في العالم العربي. أسس مبادرته 1997م لوقف موجات عنف كبيرة، ونقل نموذجاً عملياً لتحويل الفكر من الهدم إلى البناء، ومن التضليل والتكفير إلى الهداية والرحمة. وقدّمت مراجعاته العميقة في جذور التطرف، والآليات استقطاب الشباب، وكيفية الوقاية الفكرية، مع تركيزه على

في جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف، وفي جناحها الخاص بمعرض الكتاب، حاورت الكاتب والمفكر الكبير الدكتور ناجح إبراهيم في ندوة بعنوان: «فقه المراجعة.

دروس من حياتي.

الوعي ونبذ العنف» يوم 30 يناير الماضي.

الدكتور ناجح إبراهيم يُعد من أبرز رموز المراجعات الفكرية في العالم العربي، حيث كان فاعلاً رئيسياً في هذه المراجعات وفي تفكيك خطاب العنف والتكفير.

أسهمت مبادرته 1997م في وقف موجات عنف كبيرة، وأنقذت الآلاف من الشباب، وقدّمت نموذجاً عملياً لتحويل الفكر من الهدم إلى البناء، ومن التضليل والتكفير إلى الهداية والرحمة والتسامح.

ولم يكتفِ بذلك، بل كان له إسهامات فكرية وكتابية ومحاورات ومقالات ومحاضرات ناقشت جذور التطرف، وآليات استقطاب الشباب، وكيفية الوقاية الفكرية.

أمور كثيرة ميزت مراجعات د.

ناجح إبراهيم، أتوقف عند ثلاثة منها:

الأول: مسار متعلق بالمراجعات: هناك من قدم مراجعات خاصة بالتنظيمات والتصرفات والإجراءات والقرارات والمواقف، لكن لم يقدم مراجعات في منطلقات هذه الحركات، أما الدكتور ناجح إبراهيم فكانت مراجعاته في جذر وأسس المنطلقات الفكرية الكبرى التي انطلقت منها جماعات التطرف، ولم تكن مراجعاته شكلية، بل كانت مراجعات فكرية وفقهية عميقة، ومن ثم تناولت مراجعاته مفاهيم مثل: الحاكمية، الجهاد، التكفير، والأحكام السيادية.

الثاني: مسار متعلق بالمتراجعين: من أن بعضهم انقلب من التطرف الديني إلى التطرف اللاديني أو اقترب من التطرف اللاديني، فوقع في الفخ المعاكس.

والحقيقة أن استغلال انحرافات هذه الجماعات لترويج نزعات ضد القيم والهوية لا يؤدي فقط إلى ضعف التَّطرف، بل يضاعفه في اتجاهين متقابلين: تطرف ديني صدامي، وتطرف لا ديني عدمي، وكلاهما يهدد الإنسان والمجتمع والوطن.

الثالث: غلبة الجانب الإنساني في كتاباته وآرائه ومواقفه، مسألة الحب والرحمة والإنسانية والتماس الأعذار غلابة عليه، ومنها خرج كتابه (محمد والمسيح).

إن لم تكن إنساناً فلن تكون متديناً صحيحاً، والإنسانية مفتاح الدين، والإنسانية هي التي تصنع التدين الحقيقي.

لا يتسع المقام لإلقاء الضوء على فكر المفكر الكبير، لكن يكفي القول بأنه وضع يده على الجذر والمنطلق الذي خرج منه فكر العنف وهو قضية الحاكمية، فيرى أن للبشر حاكمية أذن بها الله وهي حاكمية راشدة، وتتلخص في الحكم فيما لا نص فيه أو ما يسمى «منطقة العفو التشريعي»، وكذلك الحكم بالقياس، الذي استمده من مدرسة الإمام الشافعي في أصول الفقه، ومن حاكمية البشر إنفاذ الأحكام الشرعية على الناس فلا يكون ذلك إلا بالناس.

فحاكمية البشر التي جعلتها تيارات العنف مدخلاً للتكفير والتفجير، وقدمتها بوصفها مناقضة لحاكمية الله، يراها الدكتور ناجح على النقيض من هذا التصور تماماً؛ إذ يقرر أنها أحد أسرار خلود الشريعة وصلاحيتها لكل زمان ومكان، فالشريعة جاءت بمقاصد عامة وقيم كلية، وتركت مساحات واسعة لاجتهاد البشر في تنزيل هذه المقاصد على الواقع المتغير، بحسب المصالح والحاجات والظروف، ومن ثمّ فإن حاكمية الله لا تكتمل إلا بحاكمية بشرية راشدة منضبطة بأصول الشريعة ومقاصدها، قادرة على الفهم والتنزيل والترجيح، وقد أذن الله لعباده في هذه الحاكمية حين حملهم الأمانة، وجعلهم خلفاء في الأرض، وبهذا الفهم تصبح حاكمية البشر وسيلة لتحقيق مراد الله في العمران والعدل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك