حول حكم صيام أيام الاثنين والخميس بعد أنتصاف شهر شعبان _أفاد الدكتور على جمعة المفتى الاسبق لدار الافتاء المصرية أن من أعتاد صيام الاثنين والخميس او من عادته فطر يوم وصيام يوم او عليه قضاء ايام من رمضان الفائت او نذر أو كفارة فلا مانع من الصيام وان تخطى يوم النصف.
وفى هذا الشأن أفادات دار الافتاء _إنه يجوز صيام النصف الثاني من شعبان خاصَّة إذا وافق عادةً للمسلم، كصيام يوم الإثنين والخميس، أو قضاء أيام فائتة أو نذر أو غيرها من أنواع الصيام التي لها سبب.
_عجز الوفاء: إذا عجز الناذر عن الصيام عجزاً لا يرجى زواله (كبر سن أو مرض مزمن)، أطعم عن كل يوم مسكيناً (كفارة يمين).
أما في المرض العارض، فيفطر ويقضي.
_ تتابع الصيام: إذا نذر صيام أيام محددة متتالية، لزمه التتابع، فإن فرقها لعذر (حيض، مرض) قضى ما فاته.
إذا أطلق" صيام شهر" ولم ينوِ التتابع، جاز التفريق، والأفضل التتابع.
_ النية: يجب تبييت النية ليلاً لصوم النذر.
_ قضاء النذر: صيام النذر مقدم على الصيام التطوعي.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك