أكد راحيل أحمد، الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة، أن القطاع المصرفي في دولة الإمارات حقق أداءً متميزاً خلال 2025، مدفوعاً بعدة عوامل، في مقدمتها القيادة الحكيمة للدولة، والزخم القوي الذي يشهده الاقتصاد الوطني.
وأوضح أحمد في حواره مع «الخليج»، أن الابتكار والمنافسة في السوق المصرفي، إلى جانب الأطر التنظيمية المتينة التي يضعها المصرف المركزي ووزارة المالية وهيئة الأوراق المالية والسلع، أسهمت في تحقيق أداء متميز للقطاع المصرفي، لافتاً إلى أن البنك حقق أداءً قوياً خلال 2025، مدعوماً بنمو الأرباح وتوسع قاعدة الأصول، ويستعد لمواصلة مسار النمو خلال 2026، مستنداً إلى قوة الاقتصاد الوطني وتركيزه على تطوير المنتجات وتنمية الأعمال.
أضاف راحيل أحمد أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بلغ نحو 5%، بالتوازي مع زيادة عدد السكان، إلى جانب الأداء القوي للقطاعات غير النفطية، وفي مقدمتها السياحة والإنشاءات، ما انعكس إيجاباً على مختلف الأنشطة الاقتصادية، ولاسيما الخدمات المالية.
وأشار إلى أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة آمنة ومحايدة جيوسياسياً، وتتمتع ببنية تحتية عالمية المستوى في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والاتصال، مؤكداً أن تدفق أصحاب الثروات والمستثمرين إلى الدولة يعكس قوة البيئة الاقتصادية.
حول أداء بنك رأس الخيمة، قال الرئيس التنفيذي إن البنك حقق نمواً قوياً في الأرباح بعد الضريبة بنسبة 26% خلال 2025، لتصل إلى 2.
6 مليار درهم، مع تجاوز إجمالي الأصول 100 مليار درهم، وتم منح نحو 1.
8 مليار درهم من قروض الخدمات المصرفية للأفراد، وما يقارب 2.
2 مليار درهم من القروض الموجهة للشركات.
وأوضح أن الودائع نمت بنسبة 18% لتصل إلى 70.
5 مليار درهم، فيما سجلت ودائع الحسابات الجارية وحسابات التوفير (CASA) نمواً قوياً بنسبة 22%، مع الحفاظ على النسبة عند 65%، متوقعاً توجيه جزء من التدفقات المستقبلية نحو الاستثمار في السلع والعقارات والأسواق المالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك