العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
رياضة

النحاس الدمشقي.. حرفة متجذّرة تصون الهوية وتواجه تحديات العصر

120

تُعدّ صناعة النحاسيات الدمشقية واحدة من أبرز الحرف التقليدية التي حافظت على حضورها عبر الزمن، بفضل مهارة الحرفيين الذين توارثوا هذا الفن جيلاً بعد جيل. .ورغم التحديات التي تواجه القطاع اليوم، لا تزا...

ملخص مرصد
تُعدّ صناعة النحاسيات الدمشقية من أبرز الحرف التقليدية التي حافظت على حضورها عبر الزمن، بفضل مهارة الحرفيين الذين توارثوا هذا الفن جيلاً بعد جيل. ورغم التحديات التي تواجه القطاع اليوم، لا تزال الورش الدمشقية تنتج قطعاً فنية تعكس دقة الصنعة وأصالة التراث السوري.
  • النحاسيات السورية تصل إلى أسواق عالمية وتحافظ على حضورها محلياً وخارجياً
  • الحرفيون يدعون لإدراج تعليم الحرف ضمن المناهج التربوية لضمان استمرارية المهنة
  • إعادة تدوير النحاس عبر صهر القطع القديمة بدرجة حرارة 1300 درجة مئوية
  • استخدام مواد حماية مثل "اللكر" لضمان ثبات اللون حتى عشرين عاماً
من: حرفيو النحاس الدمشقي أين: دمشق وحلب متى: منذ الألف الثانية قبل الميلاد حتى اليوم

تُعدّ صناعة النحاسيات الدمشقية واحدة من أبرز الحرف التقليدية التي حافظت على حضورها عبر الزمن، بفضل مهارة الحرفيين الذين توارثوا هذا الفن جيلاً بعد جيل.

ورغم التحديات التي تواجه القطاع اليوم، لا تزال الورش الدمشقية تنتج قطعاً فنية تعكس دقة الصنعة وأصالة التراث السوري.

بالنسبة له، لم يكن النحاس يوماً مادة جامدة، بل مساحة للتعبير الفني، تتنوع بين النقوش المحفورة والأباريق التراثية والأيقونات الوطنية والزخارف النباتية والإسلامية، في مشهد يعكس غنى الحرفة السورية وعمقها التاريخي.

ورغم وصول النحاسيات السورية إلى أسواق عالمية، يرى تنبكجي أن الحرفة تواجه اليوم تحديات كبيرة تتطلب دعماً مؤسسياً مستداماً، داعياً إلى إدراج تعليم الحرف ضمن المناهج التربوية لتخريج جيل قادر على حمل هذه المهنة.

وتبرز عمار جانباً آخر من الإبداع السوري، وهو إعادة تدوير النحاس عبر صهر القطع القديمة وسكبها في قوالب جديدة بزخارف هندسية ونباتية.

وتصل حرارة الصهر إلى نحو 1300 درجة مئوية، مع إمكانية إعادة التدوير مرات عديدة دون فقدان الجودة، ما يجعل المنتج النهائي منافساً عالمياً رغم محدودية الخامات.

ويصف الرحبي النحاس بأنه “معدن حنون” يحتفظ بجودته لعقود، مع استخدام مواد حماية مثل “اللكر” لضمان ثبات اللون حتى عشرين عاماً.

ويجمع الحرفيون على أن النحاسيات السورية لا تزال تحافظ على حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، بوصفها منتجاً يجمع بين القيمة الفنية والثقافية والاقتصادية، ويعكس حرفة ضاربة في التاريخ منذ الألف الثانية قبل الميلاد، ولا يزال سوق النحاسين في دمشق القديمة وخان شونة في حلب شاهدين على هذا الإرث العريق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك