شارك المدافع الليبي علي يوسف (24 عاماً)، للمباراة الثانية توالياً أساسياً في صفوف نادي نانت الفرنسي، الذي انضمّ إليه في آخر أيّام سوق الانتقالات الشتوية، قادماً من النادي الأفريقي التونسي، حيث فضّل المدافع الدولي الرحيل ليضمن استفادة الفريق التونسي مالياً، بما أن عقده مع نادي" باب الجديد"، ينتهي يوم 30 يونيو/حزيران المقبل، ونظراً إلى قوّة علاقته بجماهير النادي، أنهى كل ترتيبات الصفقة الجديدة، ليخوض أول تجربة أوروبيّة في مسيرته الاحترافية.
وكان علي يوسف بديلاً في أول مباراة له بعد انضمامه إلى نانت والتي خسرها فريقه (4ـ1) أمام نيس، ثم لعب أساسياً في مواجهة لوريان (1ـ2)، ثم عاد ليكون أساسياً يوم السبت أمام ليون (0ـ1)، وقد اقترن تعاقده مع" الكناري" بمرور فريقه بأزمة نتائج حقيقية، حيث يُعاني الفريق منذ فترة طويلة، ومستواه لا يعرف الاستقرار ودخل في الكثير الأزمات، ولكن المدافع الليبي، يقدم مستويات جيدة قياساً بوضع فريقه، والمستوى الجماعي.
ومن الطبيعي أن يجد علي يوسف بعض الصعوبات في أول المباريات، خاصة أنّه لم يتمتع بالوقت الكافي للانسجام مع الفريق وبقية المدافعين ذلك أن نانت يعتمد في بعض المباريات على ثلاثة مدافعين، ولكن الفوز بثقة المدرب سريعاً، واللعب أساسياً بعد فترة طويلة من الابتعاد عن النشاط الرسمي يؤكد أن علي يوسف قادر على ترك بصمته مستقبلاً مع نانت، وتأكيد أنّه يستحق هذه الفرصة في الدوري الفرنسي، خاصة أن نجوم ليبيا من النادر أن انضموا إلى فرق فرنسية.
ومن شأن تألق علي يوسف في التجربة الجديدة، أن يحفز الفرق إلى متابعة مواهب كرة القدم الليبية، التي تُعرف بتكوين لاعبين مهاريين، ولكن هناك مشكل في تسويقهم إلى أوروبا، بعد انتشارهم في مختلف الدوريات العربية، كما أنّه قد يكون القاطرة التي تحفز بعض المحترفين إلى تمثيل منتخب" فرسان المتوسط" مستقبلاً بما أن الكثير من اللاعبين رفضوا دعوة المنتخب الليبي، ولكن قبل ذلك يجب أن يواصل علي يوسف التركيز على التجربة الجديدة، ومحاولة إثبات مستواه الحقيقي ومساعدة الفريق، ليكون نانت بوابته نحو محطة جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك