نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر قولها: إن واشنطن طلبت من طهران تجهيز خطة التنازلات قبيل الجولة التفاوضية المقبلة.
إعلام إسرائيلي: الحشود العسكرية الكبيرة في المنطقة تتيح البدء بعملية عسكرية سريعة على إيران.
وأضافت وسائل الإعلام الإسرائيلية: إن الحشود العسكرية الكبيرة في المنطقة تتيح البدء بعملية عسكرية سريعة ضد إيران في حال انهيار المفاوضات.
وتابع الإعلام الإسرائيلي: إن واشنطن تنشر معدات عسكرية وقوات خاصة في دول لديها حدود مع إيران.
وأكد الإعلام الإسرائيلي أن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة تتجاوز المفاوضات إلى التنسيق العملياتي العسكري وأن وفدا عسكريا رفيع المستوى يرافق نتنياهو في زيارته إلى الولايات المتحدة.
وجدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الأحد، التأكيد على أهمية معالجة مسألة الصواريخ الباليستية الإيرانية قبل استفحالها.
إسرائيل تحذر من كمية الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وقال جدعون ساعر خلال لقائه بوزير خارجية باراجوي روبن راميريز ليكو بمقر وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأحد: إن" الكم الهائل من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي تسعى إيران إلى إنتاجه يعرض إسرائيل للخطر، بل ويهدد دولا أخرى".
وأضاف الوزير أنه سبق لطهران أن استخدمت صواريخ ضد دول أخرى في الشرق الأوسط، مستطردا بالقول إن" هذه الصواريخ تهدد الدول الأوروبية أيضا".
وزعم ساعر بأن محاولة طهران الحصول على أخطر سلاح في العالم" الأسلحة النووية"، تشكل خطرا واضحا يهدد السلام العالمي.
وادعى ساعر أن لبنان لا يستطيع تحقيق سيادته بسبب وجود حزب الله، وكيل إيران على أراضيه، وينطبق الأمر نفسه على اليمن والعراق.
وأشاد ساعر في تصريحاته بقرار رئيس باراجواي تصنيف الحرس الثوري الإيراني" منظمة إرهابية".
وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في كلمة الأحد خلال المؤتمر الوطني الأول للسياسة الخارجية وتاريخ العلاقات الخارجية، أن طهران تتمسك بالدبلوماسية وترفض أي ضغوط أو إملاءات خارجية.
وأفاد عراقجي بأن إيران لا تسعى للحرب لكنها مستعدة لخوضها إذا فرضت عليها، مشددا على أن" التفاوض هو الخيار الوحيد في الملف النووي".
ورفض عراقجي بشكل قاطع تصفير تخصيب اليورانيوم، واعتبره" حقا غير قابل للتفاوض".
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن طهران" تؤكد تمسكها ببرنامجها النووي حتى وإن أدى ذلك إلى تصعيد أو حرب".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك