العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

الأشجار المثمرة لا يضرها رمي الحجر

الاتحاد
الاتحاد منذ يومين
120

كل شيء يمكن للإنسان أن يراهن عليه عدا النفس البشرية، وحدها التي يمكن أن تتغير بين طرفة عين وإغماضتها، فمن تعده صديقاً قد ينقلب على صداقتك، ومن تعده من خيار الناس، فجأة يتحول لعدو، لكن ما يجعل النفس ال...

ملخص مرصد
النص ينتقد بعض الأصوات الإعلامية التي تبالغ في مدح الإمارات وتضخيم إنجازاتها، مؤكداً أن الإمارات لا تحتاج لشهود زور أو مدعي محبة. يشير إلى أن بعض الأشخاص الذين عاشوا في الإمارات لسنوات ثم خرجوا منها يستمرون في ذمها وتشويه سمعتها. يدعو النص إلى التوقف عن الأصوات الجاهلة التي تخلق عداوات وهمية وتعطي فرصة للمبغضين للخوض في سمعة الدولة ورموزها.
  • ينتقد النص المبالغة في مدح الإمارات من بعض الأصوات الإعلامية
  • يشير إلى أن بعض المقيمين السابقين يستمرون في ذم الإمارات بعد مغادرتها
  • يدعو إلى التوقف عن الأصوات الجاهلة التي تخلق عداوات وهمية
  • يؤكد أن الإمارات لا تحتاج لشهود زور أو مدعي محبة
  • يحذر من إعطاء فرصة للمبغضين للخوض في سمعة الدولة
من: بعض الأصوات الإعلامية والمقيمين السابقين في الإمارات أين: الإمارات متى: حالياً

كل شيء يمكن للإنسان أن يراهن عليه عدا النفس البشرية، وحدها التي يمكن أن تتغير بين طرفة عين وإغماضتها، فمن تعده صديقاً قد ينقلب على صداقتك، ومن تعده من خيار الناس، فجأة يتحول لعدو، لكن ما يجعل النفس البشرية تنوء بحملها أن بعض النفوس لا تراجع حساباتها، ولا تتراجع عن جهالة مواقفها، وتظل في غيها تعمه، وتزايد على الخطأ، وتدافع عنه، ويمكن أن ترتكب حماقات من أجل أن لا يقول الناس عنها إنها على خطأ، وعليها أن تتأسف وتتراجع، عائدة لجادة الصواب، هذا ما نشهده في هذا الوقت الرمادي الرديء، فتجد شخصاً حدثت معه مشكلة شخصية في الإمارات خلال معيشته فيها، وبين أهلها مدة عشر سنوات ويزيد، يظل يتصيد ويتحين الفرص حتى يخرج منها، بعدها يظل يذم بما يحمل رأسه من فجور وانحطاط، وقصور أخلاق، وحقد دفين ظل يتربى معه، فيبقى يعيب كل شيء فيها، معتقداً أن الناس لا يحملون عقلاً حراً في رؤوسهم مثله، ومن شاكله، وطابقه، فدائماً وحدها الشجرة المثمرة التي ترمى بالحجر، وقد قالت العرب قديماً:

كذلك ليت الذين يتصدرون المشهد الإعلامي الرقمي وبعض الإعلام التقليدي الرخيص أن يكفوا عن مدحنا، بما ليس فينا، وأن يخرسوا أصوات الجهل التي يتمتعون بها، ويحرجوننا بها، وأن لا يأتوا بأفعال التفضيل والتضخيم لأننا نعرف قدرنا وقدر أنفسنا، فلا تحرجونا لتخرجونا عن حكمة صمتنا، وعقلانية طرحنا، وطيبة متأصلة فينا، وأن لا يبرزوا أشخاصاً لا لهم تلك الصفة الرسمية ولا الاعتبارية، وقد يكون لهم منافعهم الخاصة، وحساباتهم التي لا نعرف عنها شيئاً ليعرفوا بما لا يعرفوا عنا وعن الإمارات، ثم إنه لا الإمارات ولا تاريخها محتاجان لشهود زور، ولا لمدعي محبة، ولا لراقصي المناسبات، فليت الذين ينفخون في أبواق لا نطرب لصوتها أن يخرسوا تلك الأصوات الجاهلة التي تتسبب لنا في كوارث نحن في غنى عنها، وحروب صغيرة لسنا بحاجة لها، ولا وقتها، أصوات مسترزقة تريد أن تورم الذات عندك لغاية في نفوسهم المستجدية، فإن كنت كريماً أضافوا لك ألقاباً تصاعدية، قد لا تستسيغها نفسك، نحن هنا لا يهمنا مديح الأشخاص، فهم أحرار إن قبلوه أو ردّوه أو قيموا المداح، وعرفوه قدره، ما يهمنا ما يكيل للبلد الذي يعمل الخير ويعممه، تسيرّه تلك الفطرة والطيبة المتأصلة في نفوس أهله، لا يعرفون المَنّ ولا الأذى، يعملون بصمت، غايتهم صورة الوطن الجميلة، وتلك السمعة التي ترتقي لمعنى الشرف، لا يرغبون بأصوات الادعاء، ولا تلك الريادات والأسبقيات الوهمية التي لا تضمخ الماضي، ولا تفيد المستقبل، كل ما تخلقه هو عداوات وهمية، وفرصة للمبغضين والحساد، وذوي الأكباد السوداء لكي يعاودوا محاولاتهم للخوض في سمعة دولتنا ورموزها وقاماتها، فليت تلك الثلة الآثمة والمدعية بهتاناً أن يكفّوا عنا جهلهم، ولا يعرضونا للقيل والقال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك