العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

«الإفتاء»: حديث باب الريان يصف منزلة الصائمين في الآخرة

الوطن
الوطن منذ يومين
120

حديث باب الريان من الأحاديث النبوية التي تحمل دلالات إيمانية عميقة، وتكشف عن عظيم فضل الصيام ومكانته عند الله سبحانه وتعالى، وهو ما أكدته دار الإفتاء حول منزلة الصائمين في الآخرة، وما أعده الله لهم من...

ملخص مرصد
حديث باب الريان يكشف عن عظيم فضل الصيام ومكانته عند الله، حيث خص الله الصائمين ببابٍ من أبواب الجنة لا يدخل منه غيرهم، تكريمًا لهم على ما تحملوه من مشقة الجوع والعطش في الدنيا ابتغاء مرضاته.
  • حديث باب الريان يوضح أن الصيام عبادة ذات منزلة فريدة
  • تسمية الباب بـ «الريان» تحمل معنى بليغًا يشير إلى جزاء الصائمين بالري الدائم
  • لفظ الصائمين في الحديث جاء مطلقًا، فيشمل صيام الفريضة وصيام النافلة
  • الحديث يرسخ مكانة الصيام كعبادة جامعة للأجر والثواب
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

حديث باب الريان من الأحاديث النبوية التي تحمل دلالات إيمانية عميقة، وتكشف عن عظيم فضل الصيام ومكانته عند الله سبحانه وتعالى، وهو ما أكدته دار الإفتاء حول منزلة الصائمين في الآخرة، وما أعده الله لهم من تكريم خاص يوم القيامة.

وأوضحت دار الإفتاء أن حديث باب الريان يوضح أن الصيام عبادة ذات منزلة فريدة، حيث خص الله الصائمين ببابٍ من أبواب الجنة لا يدخل منه غيرهم، تكريمًا لهم على ما تحملوه من مشقة الجوع والعطش في الدنيا ابتغاء مرضاته، فقد ورد عن النبي ﷺ قوله: «إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم»، وهو حديث متفق عليه، ويُعد من أوضح النصوص الدالة على عظمة هذه العبادة.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن تسمية هذا الباب بـ «الريان» تحمل معنى بليغًا، إذ إن الريان مشتق من الريّ، وهو ضد العطش، في إشارة إلى أن الصائمين يُجزَون بالري الدائم والأمان من العطش، جزاءً لما تحملوه من ظمأ في الدنيا، وبيَّن العلماء أن هذا الري يكون قبل استقرارهم في الجنة، تكريمًا وتعجيلًا بالثواب.

وأوضحت الإفتاء أن لفظ الصائمين في الحديث جاء مطلقًا، فيشمل صيام الفريضة وصيام النافلة، ما يعكس سعة فضل الله ورحمته بعباده، ويؤكد أن كل من داوم على الصيام ونوى به وجه الله فهو داخل في هذا الفضل العظيم، ويبرز حديث باب الريان الحكمة من الصيام، فهو ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل عبادة تُهذّب النفس، وتُعلّم الصبر، وتقرّب العبد من ربه، حتى استحق الصائمون أن يكون لهم باب خاص في الجنة، لا يزاحمهم فيه أحد.

وأكدت دار الإفتاء أن حديث باب الريان يرسخ مكانة الصيام كعبادة جامعة للأجر والثواب، ويدعو المسلمين إلى الحرص عليها، خاصة في مواسم الطاعات، طمعًا في هذا التكريم الإلهي العظيم، ودخولًا من بابٍ كُتب عليه الخلود والرضوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك