كشفت مصادر إيرانية مطلعة، لـ" العربي الجديد"، أن أمين مجلس الأمن القومي، علي لاريجاني، سيزور مسقط خلال الأيام المقبلة.
ويأتي تأكيد المصادر زيارة لاريجاني المرتقبة إلى سلطنة عمان بعيد قول وكالة" إيسنا" الإيرانية الطلابية، مساء الأحد، إنها علمت بأن مسؤولًا إيرانيًّا سيقوم بـ" زيارة مهمة" خلال الأيام المقبلة إلى مسقط جون أن تكشف هن هوية المسؤول الذي وصفته بـ" الرفيع".
وأضافت الوكالة أن" ثمة تقديرات بتسارع وتيرة العملية الدبلوماسية في الدولة التي تستضيف حاليًّا المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة".
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن المفاوضات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة، الجمعة الماضي، في مسقط، مثّلت خطوة إلى الأمام.
كما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط، الجمعة، بـ" الجيدة جدًّا"، مؤكدًا أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، متحدثًا عن مفاوضات مسقط، إن هناك مؤشرات" تعكس قدرًا من الجدية مقابل مؤشرات أخرى تضعف هذا الانطباع".
وأشار إلى أن هذه الجولة من المفاوضات كانت، في نظره، " ذات طابع اختباري بالدرجة الأولى"، وهدفت إلى قياس مدى إمكانية الثقة بالطرف المقابل وتحديد مستوى جديته في التوصل إلى حل عبر التفاوض، لافتًا إلى أن الطرف الآخر بدوره أعلن أنه يعمل على تقييم مدى جدية إيران.
كما أكد عراقجي رفض طهران التخلي عن تخصيب اليورانيوم" حتى إن فُرضت عليها الحرب"، مضيفًا أن" التراجع خطوة واحدة يفتح الباب أمام سلسلة من التنازلات التي لا نهاية لها"، معتبرًا أن الخوف في هذه المرحلة" يُعدّ سمًّا قاتلًا"، ومشيرًا إلى أن المحادثات اقتصرت على الملف النووي فقط.
وجدد رفض طهران أي تفاوض حول برنامجها الصاروخي وسياساتها الإقليمية.
وفي ما يتعلق بالمقترحات التي طرحتها إيران في المجال النووي، قال عراقجي إن الحديث عن التفاصيل" غير ممكن في الوقت الراهن"، لكن إيران" يمكنها اتخاذ مجموعة من الإجراءات لبناء الثقة في برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات".
وتابع أن استمرار المفاوضات مرهون بقرارات تتخذها طهران وواشنطن، مشيرًا إلى أن الاجتماع التالي ومكانه سيُحدَّدان من خلال المشاورات التي يجريها وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي.
وأشار إلى أن مكان المفاوضات قد يتغير، مؤكدًا أن شكل التفاوض، من وجهة نظر إيران، سيبقى غير مباشر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك