رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

الاحترام… قيمة إنسانية لا تعلق على الألقاب

البلاد
البلاد منذ يومين
120

ليست الفكرة في اللقب، ولا في الشهادة، ولا في المسميات التي تسبق الأسماء أو تتبعها. .الفكرة الحقيقية تكمن في الإنسان ذاته؛ في جوهره، في أخلاقه، وفي طريقة تعامله مع من حوله. .فالاحترام ليس حكرًا على...

ملخص مرصد
الاحترام قيمة إنسانية أصيلة لا ترتبط بالألقاب أو الشهادات العلمية، بل بالسلوك والأخلاق. المقال يؤكد أن الاحترام يجب أن يكون شاملًا لجميع الطبقات بغض النظر عن مستوى التعليم أو المنصب الوظيفي.
  • الاحترام قيمة إنسانية لا ترتبط بالألقاب أو الشهادات
  • السلوك والأخلاق هما المعيار الحقيقي للاحترام
  • العلم بدون أخلاق يفقد معناه ويتحول إلى عبء
من: المجتمع والناس

ليست الفكرة في اللقب، ولا في الشهادة، ولا في المسميات التي تسبق الأسماء أو تتبعها.

الفكرة الحقيقية تكمن في الإنسان ذاته؛ في جوهره، في أخلاقه، وفي طريقة تعامله مع من حوله.

فالاحترام ليس حكرًا على دكتور أو بروفيسور، ولا يُقاس بعدد الشهادات المعلّقة على الجدران،

ولا بسعة المعرفة الأكاديمية مهما بلغت.

الاحترام قيمة إنسانية أصيلة، تُمنح لكل الطبقات، للمتعلم وغير المتعلم، للبسيط قبل المثقف،

لأن المعيار الحقيقي هو السلوك، لا المسميات.

ضيق التفكير يظهر حين يربط البعض الاحترام بالمنصب أو اللقب، وكأن الكرامة تُصنَّف،

وكأن الإنسان لا يستحق التقدير إلا إذا حُمل باسمٍ وظيفي أو شهادة علمية.

بينما الحقيقة أعمق وأبسط من ذلك؛ الاحترام أصل، والترتيب يكون في المواقع والمسؤوليات،

نُقدّر العلم، ونجلّ أهله، ونعترف بقيمة المعرفة ودورها في نهضة المجتمعات، لكن ذلك لا يمنح أحدًا حق الانتقاص من الآخرين، ولا يسلب أي إنسان حقه في الاحترام.

فكم من بسيطٍ يحمل من الخلق والسمو ما يفوق أصحاب الألقاب، وكم من متعلمٍ سقط في اختبار الأخلاق، لأن العلم بلا أخلاق يفقد معناه، ويتحول من نورٍ يُهتدى به إلى عبءٍ على صاحبه.

نُقدّر العلم وأهله، لكن نحترم الجميع بلا استثناء، فالخلق الرفيع أرفع من أي لقب،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك