اعتقلت السلطات الإيرانية ثلاث شخصيات من الإصلاحيين، بينهم رئيسة جبهة الاصلاح آذر منصوري، بحسب ما أفادت وكالة" فارس" للأنباء اليوم الأحد.
وأوردت الوكالة: " اعتقلت المؤسسات الأمنية والقضائية آذر منصوري، وإبراهيم أصغر زاده، ومحسن أمين زاده".
وأضافت أنّ" الاتهامات ضد هؤلاء الأفراد تشمل: استهداف الوحدة الوطنية، واتخاذ موقف ضد الدستور، والتناغم مع دعاية العدو، والترويج للاستسلام، وإنشاء آليات تخريبية سرية".
بدورها، أكدت وكالة" ميزان" التابعة للسلطة القضائية اليوم، أنّه جرى اعتقال وتوجيه الاتهام إلى عدد من الشخصيات السياسية، من دون أن تكشف هوياتهم.
وأضافت: " بعد الانتهاء من التحقيقات في أعمال وأنشطة بعض العناصر السياسية المهمة التي تدعم النظام الصهيوني وأميركا، وُجّه الاتهام إلى أربعة أعضاء من هذه المجموعة بارتكاب جرائم، واعتُقل العناصر النشطون الذين يعملون لصالح النظام الصهيوني وأميركا".
وآذر منصوري هي رئيسة التيار الإصلاحي في إيران والأمين العام لحزب" اتحاد شعب إيران الإسلامي"، وإبراهيم أصغر زاده هو رئيس اللجنة السياسية في التيار ونائب سابق في مجلس الشورى، أما محسن أمين زاده فهو دبلوماسي إصلاحي سابق، ونائبًا لوزير الخارجية في حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي.
وبعد اندلاع الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كتبت منصوري على تطبيق إنستغرام: " عندما تُغلق جميع السبل لإسماع الصوت، يخرج الاحتجاج إلى الشارع"، مضيفة أنّ" القمع هو أسوأ طريقة للتعامل مع المحتجين".
وأُوقفت منصوري بعد الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في 2009، وحُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات لإدانتها بتهم عدة، منها: الإخلال بالنظام العام، والدعاية ضد الدولة.
وفي 2022، اتُهمت بـ" نشر أكاذيب بقصد إيذاء الآخرين وإثارة الرأي العام من خلال نشر محتوى على الإنترنت"، وحُكم عليها بالسجن لمدة عام وشهرين.
ومنذ يونيو/ حزيران 2023، ترأس منصوري جبهة الإصلاح، وهي التحالف الرئيسي لمجموعات إصلاحية تطالب بمزيد من الحريات الاجتماعية وتعزيز دور المجتمع المدني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك