تعد القسطرة القلبية إحدى الطرق الكشفية والعلاجية لمن قد يعانون مشاكل في القلب، مثل انسداد في الشرايين أو ضعف في عضلة القلب ذاتها.
وتناول برنامج" صحتك" الذي يُبثّ على شاشة" العربي 2" القسطرة القلبية، والفرق بينها وبين الفحوص غير التداخلية الأخرى.
القسطرة القلبية ليست عملية جراحية، وإنما هي فحص أو إجراء طبي آمن ينبغي إجراؤه في حال أوصى الطبيب بذلك، وفق طبيب القلب زياد عيتاني.
القسطرة القلبية والفحوص غير التداخلية.
وأوضح عيتاني في حديثه إلى برنامج" صحتك"، أنّه يجري اللجوء إلى إجراء قسطرة قلبية في حال وجود آلام يصعب معرفة أسبابها بالصدر.
وبّين عيتاني الفروقات الجوهرية بين القسطرة القلبية والفحوص غير التداخلية الأخرى مثل التصوير الطبقي والصورة الصوتية.
وأشار إلى أنّ الصورة الصوتية تعتمد على الموجات، وهي تدرس أداء عضلة القلب في حال كانت تعاني من: ضعف، أو مشكلة في انقباضها وانبساطها، أو تكلس في صماماتها، أو ارتجاع، أو التهاب، وأيضًا في حال وجود سوائل حول القلب.
بينما التصوير المحوري يدرس وضع الشرايين التاجية في حال كان هناك ضيق أو انسداد بها بشكل غير تدخلي، بحسب عيتاني.
وقال: " القسطرة القلبية هي تشخيصية وعلاجية في الوقت ذاته، ما يعني أنه إذا جرى اكتشاف وجود انسداد في الشرايين أثناء إجراء القسطرة؛ فيمكن في حينها إجراء علاج لحظي".
وتجري القسطرة القلبية عبر اليد (قسطرة الشريان الكعبري) أو القسطرة عبر الفخذ، وفقًا لطبيب القلب الذي أوضح أنّه في كلا النوعين" نستخدم التخدير الموضعي، ولكن القسطرة عبر اليد تكون أسهل وأكثر أمانًا بالنسبة للمضاعفات، ويمكن للمريض بعدها مغادرة المستشفى خلال ثلاث ساعات".
وأضاف أن القسطرة عبر الفخذ تستخدم أحيانًا في الحالات المستعصية أو في حال عدم التمكن من إجرائها عبر اليد بسبب وجود خلل تشريحي أو ما شابه.
وعن مخاطر القسطرة القلبية، أكد عيتاني أنّها فحص آمن وبسيط جدًا، " لكن المضاعفات الناتجة خلال الإجراء الطبي أو التشخيصي يمكن أن يُنتج تمزق في الشريان ما قد يسفر عن وفيات".
وللتغلّب على هذه المضاعفات وعلاجها، ينبغي أن يكون الطبيب ذو خبرة جيدة لاستخدام أساليب ووسائل علاجية مناسبة، بحسب عيتاني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك