رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

هل يصح صيام شاهد الزور؟

الوطن
الوطن منذ يومين
120

حديث من لم يدع قول الزور من الأحاديث النبوية الجامعة التي ترسخ البعد الأخلاقي للصيام، وتؤكد أن هذه العبادة لا تقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل تمتد لتشمل تهذيب السلوك وضبط اللسان والجوارح، وقد...

ملخص مرصد
دار الإفتاء تؤكد أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة أخلاقية تهدف لتزكية النفس وضبط السلوك. الحديث النبوي "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" يوضح أن الصيام الحقيقي يتطلب ترك الكذب وشهادة الزور وكل قول باطل. شهادة الزور من أعظم أنواع الكذب لما يترتب عليها من ظلم وفساد في المعاملات والعلاقات الاجتماعية.
  • الصيام عبادة إصلاح وبناء تهدف لتزكية النفس وتحقيق العدل
  • قول الزور يشمل الكذب وشهادة الزور وكل قول باطل
  • شهادة الزور من أعظم أنواع الكذب لخطورتها على الحقوق والعلاقات الاجتماعية
  • الحديث يحذر من ذهاب أجر الصيام إذا لم يلتزم الصائم بترك الزور والباطل
من: دار الإفتاء أين: مصر متى: خلال شهر رمضان

حديث من لم يدع قول الزور من الأحاديث النبوية الجامعة التي ترسخ البعد الأخلاقي للصيام، وتؤكد أن هذه العبادة لا تقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل تمتد لتشمل تهذيب السلوك وضبط اللسان والجوارح، وقد أولت دار الإفتاء هذا الحديث اهتمامًا خاصًا لما يحمله من دلالات تربوية وتشريعية عميقة.

وأشارت دار الافتاء إلى أنه قد ورد عن النبي ﷺ قوله: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، وهو حديث يوضح أن الصيام الحقيقي هو صيام الجوارح عن المعاصي، وفي مقدمتها قول الزور، الذي يشمل الكذب وشهادة الزور وكل قول باطل يترتب عليه إفساد أو ظلم.

وبينت «الإفتاء» نقلًا عن أئمة الفقه، أن قول الزور في أصله يتجه إلى شهادة الزور، لما لها من أثر بالغ الخطورة في إبطال الحقوق وإحقاق الباطل، فقد عرّف الإمام القرطبي شهادة الزور بأنها الكذب الذي يُتوصَّل به إلى إتلاف نفس أو أخذ مال أو تحليل حرام أو تحريم حلال، وأكد الإمام ابن حجر الهيتمي أن شهادة الزور هي الإخبار بما لا يتحقق الشاهد من صحته.

وأوضح العلماء، ومنهم الإمام ابن دقيق العيد، أن الكذب تتفاوت درجاته بحسب مفاسده، وأن شهادة الزور من أعظم أنواعه، حتى قرنها النبي ﷺ بالشرك بالله تعظيمًا لخطرها، لما يترتب عليها من ظلم وعدوان وفساد في المعاملات والعلاقات الاجتماعية.

وأكدت دار الإفتاء أن الحديث لا ينفي صحة الصيام من الناحية الفقهية، لكنه يحذر من ذهاب أجره وثوابه إذا لم يلتزم الصائم بترك الزور والباطل، فالصيام عبادة إصلاح وبناء، لا تتحقق ثمرتها إلا بصدق اللسان ونقاء السلوك، فحديث من لم يدع قول الزور رسالة واضحة بأن الصيام مدرسة أخلاقية متكاملة، تهدف إلى تزكية النفس، وتحقيق العدل، وصيانة المجتمع من الكذب والباطل، ليكون الصائم أهلًا لرضوان الله وأجره الكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك