تشارك تركيا في معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية التي تقام على أرض مدينة المعارض بدمشق، عبر مجموعة من دور النشر التي تقدم كتباً وإصدارات متنوعة، مستعيدةً حضورها بدمشق بعد انقطاع نحو 15 عاماً وسط اهتمام من الزوار والقراء.
وفي تصريحات لـ سانا حول مشاركة دور النشر التركية في فعاليات المعرض، لفت مصعب شحادة من دار أصالة التركية للنشر إلى الإقبال اللافت من زوار المعرض على دور النشر التركية بعد انقطاع منذ عام 2011، بسبب سياسات النظام البائد، مبيناً أنهم يشاركون عبر مجموعة من الكتب الإسلامية لمؤلفين عرب وسوريين لهم باع طويل بالكتب الدينية.
ومن جناح مكتبة الغرباء، توقف زكريا محمد المحمد عند الحضور المهم لشريحة الشباب في معرض دمشق الدولي للكتاب، ما يعكس برأيه وعي هذه الفئة العمرية في سوريا، وشرح أن مشاركتهم تمثلت بكتب ذات طابع ديني.
ومن مجلة التغيير الجذري التركية قال محروس هزبر: “تفاجأنا بالإقبال الكبير على الكتاب الورقي في معرض دمشق الدولي للكتاب، وخاصة من فئة الشباب، وقمنا بعرض العديد من الكتب في مجال الاقتصاد والرعاية الصحية، إضافة إلى كتب إسلامية وسياسية”.
بدوره رأى الشيخ عبد الرحمن حامض أن زيارة الجناح التركي فرصة للمشتغلين في مجال الترجمة بين اللغتين العربية والتركية، مشيراً إلى أنه عمل في هذا التخصص بتركيا فترة النظام البائد، وبعد التحرير انتقل الى دمشق ليعمل على نشر الثقافة التركية باللغة العربية،
ولا سيما بعد اتساع هامش الحرية بعد انتصار الثورة، حيث أصبح هناك حرية في طباعة أي كتاب متعدد الاتجاهات والثقافات.
ويشارك في معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية بعد التحرير أكثر من 500 دار نشر من 35 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى مشاركة واسعة للجهات الرسمية والخاصة السورية، ويستقبل زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى التاسعة مساء لغاية الـ 16 من الشهر الجاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك