ماذا حدث في المجتمع المصري، أين ذهبت شهامة أهل البلد" الجدعان" وأين ذهبت الأخلاق، ولا أعلم من أين أبدأ، أو ما هي اجابة السؤال تحديدا، ومن المتهم الحقيقي في تردي السلوكيات العامة وان يصبح المجتمع فقير الأدب، أعلم جيدا ان الدولة تحاول جاهدة وضع الأمور في نصابها الصحيح ومحاربة كل هذا إلا أن المسئولية ليست عليها مطلقا فلن تحتل مكان الأب والأم في تربية فلذات أكبادهم الذين هم أفراد يشكلون المجتمع.
البداية من تردي الذوق العام عقب أحداث ٢٥ يناير وانتشار ما يسمى بـ مغني المهرجانات الذين انحدروا لتلحين وغناء" الشتيمة" و" السب" و الغناء لل" للخمور" و" المخدرات" في" هوجة" كبيرة وصعبة ثم دخلت" السينما" علي الخط وأصبح أبطال القصص" البلطجية" و" المتحرشين" و من يأخذون حقهم دون قانون، ثم ظهر" البلوجرز".
في كل هذا يعمد الكثير منهم الي الخلافه والإسفاف والتعري ومحتويات تافهه وأهم من هذا كله الأسرة التي باتت لا تهتم بتربية أولادها وبناتها و لا تكترث لفكرة الخوف من عقاب الله أو حسابه للأسف ولا تزرعها في أطفالها الذين هم نتاج لهذا كله يتواكلون في كل شئ فلا مستقبل يجتهدون فيه ولما لا فالبلوجرز" مليونيرات" بالتفاهه ولاداعي من الأساس للعمل والتعب فهو يعيش دون هدف أو قدوة سوي مكتسباته من عائلته هكذا تربي وترعرع.
تطلق هذه الأسر على المجتمع أطفالها فيما بعد المتحولون الي آلة لل" السب" والقذف" والذين يرتكبون فيما بعد جرائم يندي لها الجبين ولا يخشون الله فلم يتربوا علي ذلك وبالتالي انحدر سن الجريمه في المجتمع والتي باتت جرائم بشعه بعد ظهور الدارك ويب والديب ويب والمواقع الاباحية وغيرها.
بات كل شئ صعب وغريب ومريب وكأن نواة الأسر المصرية نفسها تغيرت فلا وجود لكلمة" عيب" إلا في الأسر التي مازالت متمسكة بالتربية ثم التربية ثم التعليم.
هالني منظر طبيب سوهاج وشقيقتيه وما فعله معه أناس دون نخوة ولا شهامة ولا تربية وكنت اربأ بالمارة أن تنهي السلبية ويتدخلوا لفض كل هذا من باب نجدة الملهوف وأعلم أن وزارة الداخلية متمثلة في أمن سوهاج ستضبط كل من ظهروا في الفيديو وارتكبوا الجريمة والاعتداء بالضرب والسب، كما استوقفني فيديو" حرامي الزقازيق" الذي تبجح بعد سرقة تليفون محمول واستوقف" ميكروباص" وتشاجر مع من فيه اعتقادا أنهم صوروه والحقيقه أنها حوادث في قراءتها ستفزع كل الفزع فلولا وجود القانون ويد تضرب بحزم لتحقيقه لبتنا في" غابة".
إلى كل أب وأم إن لم تجيدوا التربية فلا تنجبوا أنتم تفسدون أطفالكم بالدلال وعدم تحمل المسئولية وخلط الصح بالخطأ وعدم الاحترام أو الخوف من الله وعقابه ليخرجوا للمجتمع مجرم ومتحرش و معتدي و" سباب" و" شتام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك