رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

أين ذهبت أخلاق الأسرة و "شهامة" أهل البلد بقلم مي ياقوت

الجمهورية أون لاين
120

ماذا حدث في المجتمع المصري، أين ذهبت شهامة أهل البلد" الجدعان" وأين ذهبت الأخلاق، ولا أعلم من أين أبدأ، أو ما هي اجابة السؤال تحديدا، ومن المتهم الحقيقي في تردي السلوكيات العامة وان يصبح المجتمع فقير ...

ملخص مرصد
المقال ينتقد تردي السلوكيات في المجتمع المصري، ويحمل المسؤولية الأساسية للأسر في تربية الأبناء، ويشير إلى تأثير وسائل الإعلام والإنترنت السلبي على القيم الأخلاقية.
  • تردي الذوق العام بعد أحداث 2011 وانتشار مغني المهرجانات
  • تأثير السينما والبلوجرز السلبي على سلوكيات الشباب
  • غياب التربية الأسرية وزرع الخوف من الله في الأبناء
  • انحدار سن الجريمة وظهور جرائم بشعة في المجتمع
  • ضرورة تحمل الأسر مسؤولية تربية الأبناء قبل الإنجاب
من: الأسر المصرية والمجتمع أين: مصر متى: بعد أحداث 25 يناير 2011

ماذا حدث في المجتمع المصري، أين ذهبت شهامة أهل البلد" الجدعان" وأين ذهبت الأخلاق، ولا أعلم من أين أبدأ، أو ما هي اجابة السؤال تحديدا، ومن المتهم الحقيقي في تردي السلوكيات العامة وان يصبح المجتمع فقير الأدب، أعلم جيدا ان الدولة تحاول جاهدة وضع الأمور في نصابها الصحيح ومحاربة كل هذا إلا أن المسئولية ليست عليها مطلقا فلن تحتل مكان الأب والأم في تربية فلذات أكبادهم الذين هم أفراد يشكلون المجتمع.

البداية من تردي الذوق العام عقب أحداث ٢٥ يناير وانتشار ما يسمى بـ مغني المهرجانات الذين انحدروا لتلحين وغناء" الشتيمة" و" السب" و الغناء لل" للخمور" و" المخدرات" في" هوجة" كبيرة وصعبة ثم دخلت" السينما" علي الخط وأصبح أبطال القصص" البلطجية" و" المتحرشين" و من يأخذون حقهم دون قانون، ثم ظهر" البلوجرز".

في كل هذا يعمد الكثير منهم الي الخلافه والإسفاف والتعري ومحتويات تافهه وأهم من هذا كله الأسرة التي باتت لا تهتم بتربية أولادها وبناتها و لا تكترث لفكرة الخوف من عقاب الله أو حسابه للأسف ولا تزرعها في أطفالها الذين هم نتاج لهذا كله يتواكلون في كل شئ فلا مستقبل يجتهدون فيه ولما لا فالبلوجرز" مليونيرات" بالتفاهه ولاداعي من الأساس للعمل والتعب فهو يعيش دون هدف أو قدوة سوي مكتسباته من عائلته هكذا تربي وترعرع.

تطلق هذه الأسر على المجتمع أطفالها فيما بعد المتحولون الي آلة لل" السب" والقذف" والذين يرتكبون فيما بعد جرائم يندي لها الجبين ولا يخشون الله فلم يتربوا علي ذلك وبالتالي انحدر سن الجريمه في المجتمع والتي باتت جرائم بشعه بعد ظهور الدارك ويب والديب ويب والمواقع الاباحية وغيرها.

بات كل شئ صعب وغريب ومريب وكأن نواة الأسر المصرية نفسها تغيرت فلا وجود لكلمة" عيب" إلا في الأسر التي مازالت متمسكة بالتربية ثم التربية ثم التعليم.

هالني منظر طبيب سوهاج وشقيقتيه وما فعله معه أناس دون نخوة ولا شهامة ولا تربية وكنت اربأ بالمارة أن تنهي السلبية ويتدخلوا لفض كل هذا من باب نجدة الملهوف وأعلم أن وزارة الداخلية متمثلة في أمن سوهاج ستضبط كل من ظهروا في الفيديو وارتكبوا الجريمة والاعتداء بالضرب والسب، كما استوقفني فيديو" حرامي الزقازيق" الذي تبجح بعد سرقة تليفون محمول واستوقف" ميكروباص" وتشاجر مع من فيه اعتقادا أنهم صوروه والحقيقه أنها حوادث في قراءتها ستفزع كل الفزع فلولا وجود القانون ويد تضرب بحزم لتحقيقه لبتنا في" غابة".

إلى كل أب وأم إن لم تجيدوا التربية فلا تنجبوا أنتم تفسدون أطفالكم بالدلال وعدم تحمل المسئولية وخلط الصح بالخطأ وعدم الاحترام أو الخوف من الله وعقابه ليخرجوا للمجتمع مجرم ومتحرش و معتدي و" سباب" و" شتام".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك