مع حلول شهر رمضان المبارك 2026، يعاني كثير من الصائمين من أعراض انسحاب القهوة في اليوم الأول من الصيام، خاصةً من اعتادوا شربها يوميًا وبكميات كبيرة وتظهر هذه الأعراض في صورة صداع، خمول، تقلب في المزاج، وصعوبة في التركيز، ما يجعل اليوم الأول من شهر رمضان تحديًا حقيقيًا للبعض وتزداد معدلات البحث مع بداية الشهر الكريم عن طرق فعّالة لتجنب هذه الأعراض دون التأثير على الصيام بحسب موقع Health.
اقرأ أيضًا| خطة 6 أيام قبل الصيام.
نصائح قبل رمضان لو مدمن شاي وقهوة.
آراء الخبراء حول انسحاب الكافيين.
بحسب تقارير طبية صادرة عن خبراء تغذية ومراكز أبحاث متخصصة في الصحة العامة، فإن السبب الرئيسي وراء أعراض انسحاب القهوة هو التوقف المفاجئ عن الكافيين، الذي اعتاد عليه الجسم كمنبه يومي للجهاز العصبي ويوضح الخبراء أن الكافيين يؤثر على الأوعية الدموية في الدماغ، وعند الانقطاع المفاجئ يحدث تمدد مفاجئ يسبب الصداع والإجهاد العام.
التدرج في تقليل القهوة قبل رمضان.
ينصح الأطباء وخبراء التغذية بضرورة تقليل استهلاك القهوة بشكل تدريجي قبل دخول شهر رمضان بأسبوع على الأقل فبدلًا من التوقف المفاجئ، يمكن تقليل عدد الأكواب اليومية أو استبدال القهوة العادية بالقهوة منزوعة الكافيين، ما يساعد الجسم على التكيف تدريجيًا ويقلل من حدة الأعراض في أول أيام الصيام.
تلعب وجبة السحور دورًا محوريًا في تقليل أعراض انسحاب القهوة إذ يُنصح بتناول أطعمة غنية بالبروتين والكربوهيدرات المعقدة، مثل البيض، الزبادي، الشوفان، والتمر كما يساعد شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور على تقليل الصداع والجفاف، وهما من أبرز أعراض انسحاب الكافيين.
يمكن اللجوء إلى بدائل طبيعية تمنح الجسم قدرًا من النشاط دون التأثير السلبي للكافيين، مثل الشاي الأخضر، مشروبات الأعشاب كالنعناع والزنجبيل، أو حتى ممارسة المشي الخفيف بعد الإفطار هذه العادات تساهم في تحسين المزاج وزيادة التركيز بشكل طبيعي خلال نهار رمضان.
يشير مختصون إلى أن أعراض انسحاب القهوة غالبًا ما تختفي بعد أول يومين من الصيام، حيث يبدأ الجسم في إعادة ضبط نفسه لذلك، فإن الصبر واتباع النصائح الصحية يساعدان بشكل كبير في تجاوز أول يوم رمضان دون صداع أو إرهاق شديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك