وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

تنظيم الدورة المقبلة للقمة العالمية للحكومات من الأول إلى 3 فبراير 2027

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ أسبوعين
1

برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تواصل دولة الإمارات نهجها...

ملخص مرصد
تنظم دولة الإمارات القمة العالمية للحكومات في دبي من 1 إلى 3 فبراير 2027، بتوجيهات قيادتها لدعم تطوير العمل الحكومي العالمي وتبادل الخبرات. أكد محمد عبدالله القرقاوي، رئيس القمة ووزير شؤون مجلس الوزراء، أن القمة ترسخ موقعها كمنصة دولية محورية لتعزيز التعاون الحكومي وصياغة سياسات مستقبلية. وشهدت دورة 2026 مشاركة قياسية تجاوزت 6250 شخصاً، بينهم أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة و500 وزير، وناقشت محاور رئيسية عبر 445 جلسة.
  • تنظيم القمة العالمية للحكومات 2027 في دبي
  • مشاركة قياسية في دورة 2026 بأكثر من 6250 شخص
  • مشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة و500 وزير
  • عقد 445 جلسة ناقشت محاور رئيسية
  • تأكيد محمد عبدالله القرقاوي على دور القمة في تعزيز التعاون الحكومي

برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تواصل دولة الإمارات نهجها الثابت في دعم تطوير العمل الحكومي، وتعزيز الشراكات الدولية الفاعلة، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين حكومات العالم، وابتكار نماذج عمل حكومية قادرة على مواكبة التحولات العالمية وصناعة مستقبل أفضل للبشرية، حيث تنظم القمة العالمية للحكومات، في الفترة من الأول إلى الثالث من فبراير 2027.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، محمد عبدالله القرقاوي، أن القمة العالمية للحكومات، جسدت ترجمة عملية لرؤى وتوجيهات قيادة دولة الإمارات في تمكين الحكومات من قيادة التغيير وصناعة الفرص، وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع المتغيرات العالمية المتسارعة، لتحقيق الازدهار المستدام، والعبور الآمن إلى مستقبل أكثر استقراراً وتقدماً للمجتمعات.

وقال إن القمة واصلت، عبر منصتها العالمية، ترسيخ موقعها على خريطة أبرز الفعاليات الدولية الداعمة لتطوير العمل الحكومي، وتعزيز التعاون المثمر بين الحكومات والمؤسسات الدولية، مشيراً إلى أن ما حققته القمة عبر دوراتها المتعاقبة أسهم في صياغة العديد من الرؤى والسياسات الحكومية التي انعكست إيجاباً على مسارات التنمية الشاملة والمستدامة في عدد كبير من دول العالم.

وأكد القرقاوي أن القمة عكست أهمية متزايدة لمساحات الحوار والتعاون الدولي في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة، مشدداً على أن القمة العالمية للحكومات أصبحت منصة محورية لتعزيز العمل المشترك والتفكير الخلاق، وتقديم حلول مبتكرة تضمن استدامة الاستقرار والازدهار، وتدعم استمرار التقدم الحضاري للإنسانية.

وشهدت القمة العالمية للحكومات 2026، التي أقيمت في دبي خلال الفترة من الثالث إلى الخامس من فبراير الجاري، أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث جمعت أكثر من 6250 مشاركاً من صنّاع القرار وقادة الفكر والخبراء، بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وممثلين عن أكثر من 150 حكومة من مختلف دول العالم، ما عزز من دورها منصةً عالميةً جامعة لتبادل الخبرات وصياغة تصورات مشتركة لمستقبل العمل الحكومي.

وعقدت القمة في دورتها الـ13 أكثر من 445 جلسة حوارية، شارك فيها أكثر من 450 شخصية عالمية من القادة والمسؤولين والخبراء، إلى جانب أكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية، و87 عالماً حائزاً جوائز علمية دولية مرموقة، وبمشاركة أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسات أكاديمية وبحثية، إضافة إلى نخبة من المفكرين ومستشرفي المستقبل.

وتضمنت أجندة القمة 25 منتدى عالمياً، وأكثر من 45 اجتماعاً وزارياً واجتماعاً رفيع المستوى، ركزت على خمسة محاور رئيسة، شملت الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة، والرفاه المجتمعي وتنمية القدرات البشرية، والازدهار الاقتصادي والفرص الناشئة، ومستقبل المدن والتحولات السكانية، والآفاق المستقبلية والفرص القادمة، بما يعكس شمولية الرؤية الحكومية التي تبنتها القمة.

وفي إطار تعزيز إنتاج المعرفة الحكومية، أسهمت القمة في إصدار 36 تقريراً استراتيجياً، بالتعاون مع شركاء المعرفة الدوليين من مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، كما نظمت النسخة الثالثة من المسح العالمي للوزراء، بهدف استشراف أولويات التنمية وصياغة سياسات عامة أكثر فاعلية، ودعم الحكومات في التعامل مع القضايا الدولية الملحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك