العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

صعود مهندسى الذكاء الاصطناعى وتراجع رموز التكنولوجيا فى وادى السيليكون

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
120

تعيد ثورة الذكاء الاصطناعي تشكيل خريطة النفوذ داخل وادي السيليكون، وتدفع بجيل جديد من القادة إلى صدارة المشهد التكنولوجي العالمي، على حساب الرموز التقليدية التي هيمنت لعقود، فمع تسارع تطور تقنيات الذك...

ملخص مرصد
تشهد وادي السيليكون تحولاً في موازين القوة مع صعود مهندسي الذكاء الاصطناعي كقادة جدد، على حساب الرموز التقليدية مثل مارك زوكربيرج وإيلون ماسك. لم تعد منصات التواصل أو محركات البحث مركز الثقل، بل أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة والذكاء العام الاصطناعي محور الابتكار والاستثمار. بينما يبقى الجيل القديم داعماً، يبرز قادة جدد مثل ألكسندر وانج مؤسس Scale AI، الذي حصل على استثمارات ضخمة من ميتا لبناء منصتها، وداريو أمودي من Anthropic، وسام ألتمان من OpenAI، وديميس هاسابيس من DeepMind. يعكس هذا انتقالاً من عصر المنصات إلى عصر البنية المعرفية، حيث لم يعد السؤال عن ملك

تعيد ثورة الذكاء الاصطناعي تشكيل خريطة النفوذ داخل وادي السيليكون، وتدفع بجيل جديد من القادة إلى صدارة المشهد التكنولوجي العالمي، على حساب الرموز التقليدية التي هيمنت لعقود، فمع تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، لم تعد منصات التواصل الاجتماعي أو محركات البحث هي مركز الثقل في الصناعة، بل أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة والرهان على الذكاء العام الاصطناعي هي المحرك الأساسي للاستثمار والابتكار وصناعة القرار.

صعود جيل جديد يقلب موازين القوة في وادي السيليكون.

ورغم ذلك، يستمر حضور الحرس القديم في المشهد، لكنه لم يعد المحرك الرئيسي للنقاشات الكبرى، لا يزال مارك زوكربيرج لاعبًا مؤثرًا، إلى جانب أسماء مثل سيرجي برين، وإيلون ماسك، وبيل جيتس، وجيف بيزوس، ولاري إليسون، إلا أن دورهم بات أقرب إلى دور الداعمين أو الممولين أو الشركاء الاستراتيجيين، بينما انتقلت القيادة الفكرية والتقنية إلى جيل جديد من مهندسي الذكاء الاصطناعي ورواد الشركات المتخصصة فيه.

ويبرز ألكسندر وانج كأحد أبرز رموز هذا التحول، حيث أسس وانج شركة Scale AI في سن مبكرة بعد انسحابه من معهد MIT، واستفادت شركته من الطفرة العالمية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى نموها السريع وتحوله إلى أصغر ملياردير عصامي في العالم عام 2021.

وفي خطوة تعكس حجم الرهان عليه، ضخ مارك زوكربيرج استثمارات ضخمة للحصول على خدمات وانج وفريقه، بهدف دعم بناء منصة ميتا للذكاء الاصطناعي، بدلًا من الاستحواذ التقليدي على الشركة نفسها.

يعكس هذا التوجه تحولًا في طبيعة القيادة داخل شركات التكنولوجيا الكبرى، فلم يعد التركيز منصبًا على تطوير منتجات استهلاكية جماهيرية فقط، بل على بناء بنية تحتية معرفية قادرة على إنتاج نماذج لغوية ضخمة، وأنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، وربما الوصول إلى الذكاء العام الاصطناعي، وتجلى ذلك في تعيين وانج في موقع قيادي مسؤول عن التوجهات البحثية والإعلانية الكبرى للذكاء الاصطناعي داخل ميتا.

ويتزامن هذا الصعود مع بروز أسماء أخرى تشكل ملامح المرحلة الجديدة، من بينهم داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، الذي يركز على مفهوم" الذكاء الاصطناعي الدستوري" والسلامة الأخلاقية، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، الذي يقف في قلب التوازن بين البحث العلمي والضغوط التجارية، إلى جانب ديميس هاسابيس، رئيس Google DeepMind، الذي يطرح رؤية علمية طويلة المدى لبناء أنظمة قادرة على الاكتشاف العلمي وحل المشكلات المعقدة مثل تغير المناخ والأمراض.

وتمثل هذه التحولات انتقالًا واضحًا من عصر المنصات الرقمية إلى عصر البنية المعرفية، فبينما أسس الجيل السابق فضاءات التواصل الرقمي التي هيمنت على العقدين الماضيين، يعمل الجيل الجديد على بناء" العقل التقني" الذي قد يعيد تعريف الاقتصاد، والأمن، والعلم، وموازين القوى بين الدول.

ولم يعد السؤال المطروح هو من يملك أكبر منصة، بل من يملك أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطورًا وتأثيرًا، حيث تؤكد هذه المرحلة أن وادي السيليكون دخل طورًا جديدًا من المنافسة، تتراجع فيه الرموز التقليدية لصالح مهندسي العقول الاصطناعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك