كشف الفنان شريف سلامة عن تفاصيل غير معروفة من طفولته وبداياته، مؤكدًا أن شغفه بالفن بدأ مبكرًا، لكنه لم يكن موجّهًا في البداية نحو التمثيل، بل إلى عالم الصورة والتصوير والطبيعة.
وأوضح سلامة، خلال لقائه مع الإعلامية والفنانة القديرة «إسعاد يونس» ببرنامج «صاحبة السعادة» المذاع عبر قناة dmc أنه منذ صغره كان يميل للتأمل وتنظيم يومه كأنه «سيناريو»، ويطرح على نفسه أسئلة وجودية حول مستقبله وما يريد أن يكونه في الحياة، هذا الشغف بالصورة قاده إلى حب التصوير، ليحلم بأن يصبح مدير تصوير، بل ويتجاوز ذلك إلى العمل في تصوير الحيوانات والطبيعة، متأثرًا بعلماء الطبيعة والأفلام الوثائقية.
أمنية دراسة التصوير في معهد السينما.
وأشار إلى أنه كان يتمنى دراسة التصوير في معهد السينما، ثم السفر للخارج لاستكمال دراسته، والعمل كباحث ومصور يعيش وسط الغابات، موضحًا أن حبه للحيوانات والموسيقى كان جزءًا أساسيًا من هذا الحلم، حيث تعلّم العزف على البيانو وقراءة النوتة الموسيقية في سن مبكرة.
وأضاف شريف سلامة أن الظروف الدراسية حالت دون التحاقه بقسم التصوير، معتبرًا أن ما حدث كان “تدبيرًا إلهيًا” قاده في النهاية إلى طريق التمثيل، وهو الطريق الذي قدّر له أن ينجح فيه ويحقق من خلاله ذاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك