أكد الفنان شريف سلامة أن دور الأب لا يقتصر على التربية التقليدية فقط، بل يمتد إلى أن يكون مرجعًا وقدوة حقيقية لأبنائه، يتعلمون منه بالأفعال قبل الأقوال، مشددًا على أن الأطفال يكتسبون سلوكهم وطريقة تفكيرهم مما يشاهدونه يوميًا في آبائهم.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية والفنانة القديرة «إسعاد يونس» ببرنامج «صاحبة السعادة» المذاع عبر قناة dmc إن العلاقة بينه وبين أبنائه تقوم على الحب والاحتواء، مشيرًا إلى أنه يجد صعوبة في إظهار الغضب أو العقاب معهم، سواء مع ابنه سليم أو ابنته سلمى، موضحًا أنه لا يميز بينهما في المعاملة، ويحرص على منحهما القدر نفسه من الاهتمام والحنان.
وأضاف أن فكرة العقاب بالنسبة له لا ترتبط بالقسوة، بل أحيانًا بالابتعاد المؤقت أو تقليل مظاهر الحنان، معتبرًا أن هذا النوع من العقاب يكون مؤثرًا أكثر، خاصة أن الحنان هو اللغة الأساسية في علاقته بأبنائه، وأنه لا يؤمن بفكرة أن الأب يميل بطبيعته إلى البنت أكثر من الولد، مؤكدًا أن الاثنين يحتلان المكانة نفسها في قلبه، ولكل منهما شخصيته المستقلة، مشيرًا إلى أن الأبناء ليسوا نسخًا من آبائهم، بل مزيج من شخصيات الوالدين مع تكوينهم الخاص.
وشدد شريف سلامة على أن التربية الحقيقية تبدأ من تصرفات الأهل اليومية، قائلًا إن أهم ما يحرص عليه هو أن يرى أبناؤه طريقة تفكيره وتعاملاته مع الآخرين، حتى يتعلموا منه كيفية اتخاذ القرار والتعامل مع المواقف المختلفة، مؤكدًا: «نحن قدوة لأبنائنا بأفعالنا، سواء انتبهنا لذلك أم لا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك